و بجوفي اجْرِ على عجلٍ!
في داخلي مكانك لكِ مستقرٌ!
*
#حبرٌ_من_ورق
#لحظاتي_هي_لقطاتي
~
*الصورة مصغرة، اضغط على الصورة لرؤية جودتها الأصلية!
و بجوفي اجْرِ على عجلٍ!
في داخلي مكانك لكِ مستقرٌ!
*
#حبرٌ_من_ورق
#لحظاتي_هي_لقطاتي
~
*الصورة مصغرة، اضغط على الصورة لرؤية جودتها الأصلية!
وتمضي لحظاتك خاطفة على عجل، ياليتك دومًا معي،
هل أصبح وجودك غير مهم؟!
أصبحت ثقيلًا علي أو أنك لم تعد مهم
بالأول كنت أنتظرك والآن لست آبه بوجودك
آسفة العهد الذي بيننا قطعته بيداي
أصبحتَ شديدا قاسيًا جدًا غير رحيم
وأنا مللتك أعتذر منك جدًا يا حبيبي
فأنا في يوم كنت أعشقك والآن أصبحت أتألم لرؤيتك
يا عذابي وداعًا بلا عودة وأن لقيتك سأتجرع مرارة مرورك بي!
ولتعلم كما أعلم أنك في يوم كنت قلبي ونبضه!
والآن لا شيء!
لن أقول إلى لقاءٍ يجمعنا بل إلى فراق يبعثرنا!!
كل الود لي وكل الشتات لك!!
لن أعتذر هذه المرة لكن خرجت مني غصبا
لست كعادتي أتجاوز!!
لا تنادي باسمي أرجوك حتى لا أكرهه أيضا!!
ولا تلتفت لأني لن أرحمك من قولها صراحةً في وجهك!!
صدقني لو يعود الزمن لما سمحت لنفسي حتى
برؤيتك ولو صدفةً!
يكفيني ما مضى مني هباءا!
ونظراتك احتفظ بها لنفسك!
لأني سأرحل بعيدًا عن وجهك!!
كل الخسارة لمعرفتك!
ضيعت نفسي لحظة والحمد لمن خلقني لأني وجدتها،
وجوابًا على سؤالي:
بل مزعج إلى حد القرف!!
قف ألا تشاهدني؟!
عجبت لأمرك ألا تراني؟!!
أنسيت من أكون؟!
لهذه الدرجة تبغضني؟!
مهما قلت لا تعذرني؟!!
كنتُ حديثً لا تمل منه!
الآن مللت جديدهُ!!
رد ألا ترد؟
قل هل القول صعب؟!
عيناك تتجاوزني،
في كل مرة تراني!!
عجزتُ من إصراري!!
وأنتظر الجواب منك؟!!
رمش بعينيه الواسعتين ثم مهمه قليلًا ثم جلس متفكرا ثم وقف واستدار ثم التفت ينظر متأملا
ثم فتح فمه وأغلق مترددا صامتًا متعجبا!!
ثم استدار أخرى ومشى
كاد يتكلم ياليته نطقا!!
أردت الكلام أنا لكني ترددت
عهدٌ يربطنا وعقدُ
مددت يداي في الهواء
أريد أن آمره أن يتوقف
لكنه واصل المشي لكن هذه المرة ببطئ
رأيته بعيني يتثاقل ورجلاه تزحف زحفا
صرخت بأعلى قوة أنا آسفة ومازلت… قاطعني بالتفاتته فتجمدت مكاني وجثيت على ركبتي وسقطت دموعي،
حينها ركض مبتعدا
وركضت عائدة وأنا أحدث نفسي لن أراه ثانية يكفي!!
وفي كل زاوية أتوقف!!
حتى وصلت متعبة لبيتي
فتحت الباب
وأنا أسمع صرصرة الكرسي
حدثت نفسي لقد جننت
الظلام حالك لكن ضوءًا خافتًا ينبعث تحت الباب
هل نسيت إغلاق المصباح
مشيت مسرعة وصوت الكرسي يهز بوضوح
فتحت الباب من هنا؟!!، فإذا بسوادهِ من بعيد
كأني أحلم أقتربت فإذا هو يلتفت مبتسما!!
دعكت عيناي لعل عيناي أصابها شيء!!
لعلي جننتُ
هممت مغادرة وأنا بذهول ماذا أصابني
أمسك بيداي، حدثت نفسي أنا لا أحلم حقًا؟!
نعم
أنا؟؟؟
لا بأس عليك اسمعيني!
جسدي بدأ يرتعش لا أعرف أجلس أم أظل واقفة!!
خفت أن استيقظ ويكون حلما!!
هذه المرة قلتها بصوتٍ مسموع هل هذا حلم؟!
أرجو أن أظل في سبات وأنا على هذا المنظر!!
ابتسم أخرى فتحت يداي وقلت مرتان وأنا أعد باصبعي هذه المرة ضحك بصوته عاليًا!!
ماذا أصابك حبيبتي اجلسي
لا أستطيع دعني أرجوك حينها سقطت دموعي
فتح ذراعيه قائلًا سامحتك
كنت تتجاهلني
قال مضطرا، لما اتيتِ لم أحتمل!!
هز الكرسي ودق قلبي بقوة!!
قلت أعتذر عن ما بدر، أسئت من غير قصد!!
قاطعني لا بأس مازلت…
قاطعته أحبك!!
حينها ابتسم وابتسمتُ
رفع يداه وأشار باصابعه هذه الثالثة!!😉