الثلاثاء، 14 مارس 2023

حكم سريعًا وأمضى حكمهُ!

لا تنتظرني كعادتك ولا تأمل بعودتي، وإياك أن تأتي إلي أخرى! 
كلمةً اسمعها إن كانت لك أذان واعقلها إن كان عندك لبُّ! 
لن أكررها حسبك أن تفهم فهذه المرة لن أعيد! 
ولا تعود تدندن فرأسي لا يحتمل الأزيز!
واعلم كما أعلم أن عقلي صعب عنيد! 
هل علي كل ساعة أن أُنبه فأنت تبدو لي كالبليد! 
قف مالك تصفق بالباب وترعد بصوتك الجهير!
يكفي ضرب الأرض بحذائك السميك! 
أما يعجبك قولي، لا يهمني المهم أن تغرب عن وجهي!
لا تحد بالنظرات فلقد مللتها زمنًا بعيد،
والآن انصرف، حسبي أردد، ألاتعي؟!،
كأني أكلم جبلًا شامخًا لا ينزاح، أو أنفخ في بوقٍ بهِ علة!
ما بالك جامدًا كالجليد هيا اخرج بلا عودة!

لا فائدة ترجى منه فهو واقفًا هامدًا كجدار لا يتزحزح، 
معترضًا الطريق يسده بجسده العريض المثبت في الأركان،
جلست على مضض أتأمل الوضع باندهاش، لعلني إلى الحل اهتدي!
فما لمح لي حلٌ ولا مخرجُ، أنا قلت ما عندي ولن يتغير الكلام! 

هل هذا ما عندكِ؟!

الحمدلله نطقت أم أني أتوهم؟!

قولكِ لا يعجبني ولست ملزمًا بهِ، 
كل يوم سأُصبح أعجبك هذا أم لاء!!
و سأمر مرًا ثقيلًا كل يومٍ، خفيفًا على القلب!!
فأنتِ مازلتِ في عهدتي وملكي أعجبك هذا أم لم يعجبك!!
هل هذا مفهوم؟!

وصفق في الباب وخرج!!

تنهدت طويلًا لا فائدة من الكلام وكثرته!
حكم سريعًا وأمضى حكمهُ، وأنا كالعادة حكمي يردُ!!
لكن في الحقيقة يعجبني كلهُ!!، 
صوتهُ ونظره وحتى غضبه!، 
عرضه وظرفه ومنظره!

لما العناد والكبر؟! 
لما الإصرار والجهلُ؟!
لما لا يتسامح عقلي ويصدق قلبي؟!
لما الأنانية تطغى برغم المحبة؟!
ننسى في لحظة وننسف جميل العشرة!!
هل هذا هو سهل الحل؟!

وضربت بيداي الطاولة وهرعت كالمجنونة وراءهُ!
…….


 

الخميس، 9 مارس 2023

بالأول شيء والآن لا شيء!!➷


 

هل أصبح وجودك غير مهم؟!

أصبحت ثقيلًا علي أو أنك لم تعد مهم
بالأول كنت أنتظرك والآن لست آبه بوجودك
آسفة العهد الذي بيننا قطعته بيداي 
أصبحتَ شديدا قاسيًا جدًا غير رحيم
وأنا مللتك أعتذر منك جدًا يا حبيبي
فأنا في يوم كنت أعشقك والآن أصبحت أتألم لرؤيتك
يا عذابي وداعًا بلا عودة وأن لقيتك سأتجرع مرارة مرورك بي!
ولتعلم كما أعلم أنك في يوم كنت قلبي ونبضه!
والآن لا شيء!
لن أقول إلى لقاءٍ يجمعنا بل إلى فراق يبعثرنا!!
كل الود لي وكل الشتات لك!! 
لن أعتذر هذه المرة لكن خرجت مني غصبا 
لست كعادتي أتجاوز!!
لا تنادي باسمي أرجوك حتى لا أكرهه أيضا!!
ولا تلتفت لأني لن أرحمك من قولها صراحةً في وجهك!!
صدقني لو يعود الزمن لما سمحت لنفسي حتى 
برؤيتك ولو صدفةً!
يكفيني ما مضى مني هباءا!
ونظراتك احتفظ بها لنفسك!
لأني سأرحل بعيدًا عن وجهك!!
كل الخسارة لمعرفتك!
ضيعت نفسي لحظة والحمد لمن خلقني لأني وجدتها،
وجوابًا على سؤالي:
بل مزعج إلى حد القرف!!



الأحد، 27 نوفمبر 2022

ϰأنتظر جوابه؟!!❥


 

قف ألا تشاهدني؟!
عجبت لأمرك ألا تراني؟!!
أنسيت من أكون؟!
لهذه الدرجة تبغضني؟!
مهما قلت لا تعذرني؟!!
كنتُ حديثً لا تمل منه!
الآن مللت جديدهُ!!
رد ألا ترد؟
قل هل القول صعب؟!
عيناك تتجاوزني،
في كل مرة تراني!!
عجزتُ من إصراري!!
وأنتظر الجواب منك؟!!


رمش بعينيه الواسعتين ثم مهمه قليلًا ثم جلس متفكرا ثم وقف واستدار ثم التفت ينظر متأملا
ثم فتح فمه وأغلق مترددا صامتًا متعجبا!!
ثم استدار أخرى ومشى
كاد يتكلم ياليته نطقا!!
أردت الكلام أنا لكني ترددت
عهدٌ يربطنا وعقدُ
مددت يداي في الهواء
أريد أن آمره أن يتوقف
لكنه واصل المشي لكن هذه المرة ببطئ
رأيته بعيني يتثاقل ورجلاه تزحف زحفا
صرخت بأعلى قوة أنا آسفة ومازلت… قاطعني بالتفاتته فتجمدت مكاني وجثيت على ركبتي وسقطت دموعي، 
حينها ركض مبتعدا 
وركضت عائدة وأنا أحدث نفسي لن أراه ثانية يكفي!!
وفي كل زاوية أتوقف!!
حتى وصلت متعبة لبيتي 
فتحت الباب
وأنا أسمع صرصرة الكرسي 
حدثت نفسي لقد جننت
الظلام حالك لكن ضوءًا خافتًا ينبعث تحت الباب
هل نسيت إغلاق المصباح
مشيت مسرعة وصوت الكرسي يهز بوضوح
فتحت الباب من هنا؟!!، فإذا بسوادهِ من بعيد 
كأني أحلم أقتربت فإذا هو يلتفت مبتسما!!
دعكت عيناي لعل عيناي أصابها شيء!!
لعلي جننتُ
هممت مغادرة وأنا بذهول ماذا أصابني 
أمسك بيداي، حدثت نفسي أنا لا أحلم حقًا؟!
نعم
أنا؟؟؟
لا بأس عليك اسمعيني!
جسدي بدأ يرتعش لا أعرف أجلس أم أظل واقفة!!
خفت أن استيقظ ويكون حلما!!
هذه المرة قلتها بصوتٍ مسموع هل هذا حلم؟!
أرجو أن أظل في سبات وأنا على هذا المنظر!!
ابتسم أخرى فتحت يداي وقلت مرتان وأنا أعد باصبعي هذه المرة ضحك بصوته عاليًا!!
ماذا أصابك حبيبتي اجلسي
لا أستطيع دعني أرجوك حينها سقطت دموعي
فتح ذراعيه قائلًا سامحتك 
كنت تتجاهلني
قال مضطرا، لما اتيتِ لم أحتمل!!
هز الكرسي ودق قلبي بقوة!!
قلت أعتذر عن ما بدر، أسئت من غير قصد!!
قاطعني لا بأس مازلت…
قاطعته أحبك!!
حينها ابتسم وابتسمتُ
رفع يداه وأشار باصابعه هذه الثالثة!!😉



الجمعة، 17 يونيو 2022

⚈لا نعرف قمرًا ولا برق!!⚈

 

هلاّ تلفت قليلًا لتراني أنا أقرب من ظلالك! 
هلاّ فتحت عينيك لتبصرني أنا أوضح من شمالك! 
هلاّ توقفت برهةً لتلمحني أنا الطيف جوارك! 
هلاّ سكنت يسيرًا تبدو عجلا!
هلاّ تبصرت هنيةً دومًا حركًا متسرعا! 
هلاّ ركدت كأنك موجٌ متلاطمًا غضوبا!
كفاك تتخطاني كرقمٍ لا يهمك 
كفاك تتجاهلني كعدوٍ
وترمقني بنظرات جاهلٍ 

تتعداني كورقةٍ ذابلة 
تقطعها من دون مهلٍ 
أشك أنك تراني 
أصبحت كشبحٍ لا تراه وظلٍ يداسُ 
ما بك قل لي لهذه الدرجة ممحوة من عالمك؟

استدار خاطفًا كالبرق! 
ثم تدارى كروعة القمر!
نبهت عيني آخر مرة!
احفظيه فلن تريه أخرى!! 
كفاه ينسى الذكرى!
كفاه تخطى العشرة! 
اذهبي ولا تعودي!! 
عيناي أبت إلا القطر! 
وقلبي للتو انتفضَ! 
كلاهما علي وقفا! 
سألت العقل هل يحق؟! 
هل لفعلهما صواب؟! 
نطق كالعادة حكيما! 
تجاهليهما وكفى!! 
غمز القلب للعين وهي بدورها رمشت!! 
ضحكت عليهما بقهرٍ! 
ورفعت صوتي عاليًا! 
أنذرت من بعد اليوم هذا آخر العهد! 
لا أعرف أحدًا بهذا الاسم!! 
تباكيا قليلا! 
قلت بربكما ما العمل؟!
الحقا به إذن!! 
تسمرت العين ونظرت للقلب!
اعتذرا مطولا ثم شهقا!
حتى قاطعتهما، لهذا الحد؟!
غريبٌ أمركما!!
تودون اللحاق به في كل وادي!!
ترونه عليكما سيدا!!
متى تتحررا؟!
متى تتكاتفا؟!
نظرا لبعضٍ ثم قالا:
ألا تحاولين مرة أخرى؟!
شددت على شفتاي وزمجرت!
ويحكما ببرود!،
هذا من لم يسمع لعقله
منذ البداية لو تجاهلتكما لما وصلت ذروة حدي!!
تبسم العقل وقال لا تعطِ السفيه وجه
وامضِ لما أقول
لا نعرف قمرًا ولا برق!!



السبت، 23 أبريل 2022

☾مساحتي الخاصة☽جمون❥

مضى سريعًا كأنه ما بدأَ
مضى بجماله المعهود مودعا
مضى يهرول كعادته بالحسن مكتسحا
مضى مفعمًا بالروعة متوهجا
مضى ناثر الود معطرا
مضى يحمل الحنين معهُ سعيا
مضى يغمرني بالشوق للقاء دوما
مضى يحدوني نحوه أملا
مضى لا نرتضي عنهُ بدلا💔

#رمضان

~

الأربعاء، 13 أبريل 2022

أتعودين؟!❥

بودي أن تأتي، عدت لمكاني ومكانك!
هل لو علمتي ستعودين؟!
ياليتني صبرت وما تهورت!
ياليتك تريني مازلت ثابتة في مكاننا!!
لو تبشريني، فرحي قلبي!!
أشتقت لكِ ولكلامك!!
أحببتكِ بكل ما فيكِ!
حنونة، دافئة، رقيقة….
إلى ما لا نهاية من كمال الأوصاف!!
أنتظرك لآخر العمر، لن أملّ!
وعندي يقين بأنك ستزورين المكان في القريب!
إلى قادم الأيام أنتظركِ!
أمازلتِ تحبيني؟، أمازلتِ تحنين لمكاننا؟!
مكاننا يفتقدك يحس بالهجران مثلي!!
أتعودين؟، أتأملين بنا أم نفرت منا ولن تعودين؟!
العهد يا حبيبة باقي ما يزال، 
أتصونين؟! أم لا تبالين؟!
قولي لي، كلميني، تحسسي مكاننا بيديك الناعمتين!
سأنتظرك إلى مالا نهاية فهل تتذكرين؟!
آمل آمل آمل آآآآممملللل………
بلا ملل!
حبيبتي💔,