زائـــري رقم

HTML Counter زائـــري رقم

الاثنين، 22 مايو، 2017

ℵممزقٌ في ظلمتهℵ

تحرقني بنيرانك
وتضوي داخلي بركان يجري بلا هوادة
تجرفني بسيلك
فتنازعني الأمواج وتلاطمني بلا رحمة
تجرني دوماً خلفك
كالظل يتبع أثرك تائهاً قد أضاع طريقه
ممزقاً في ظلامك 
وفي سواد منظرك 
قد هالته طلعتك
وأجبره أمرك
وشتته غرورك
تسحب أطرافي لتقضي علي وبقسوة
تكويني بشدتك
فتدمي قلبي ليتبعثر متألماً بقوة
نازفاً مغرقاً في وجعه
يبكي نواحاً ويغرق بصمته
قد عهد الوحدة فلا ملتفتاً لأنينه
ولا مجيباً لصراخه أن أطلق فزعه
يعود فينطوي لألمه
ويحضن بدمعةً حرقته
قد نازعته الأوجاع
وشتته الأهواء
وأحرقتهُ الغربة
وتعاود الكرة كل مرة
لتأتي متفنناً بجبروت
تذكره بعهده
وبكبر عشقه
لتنزف جراحه من جديد
ويبكي داخله
قد أذاه قلبه
وقد فقد نفسه
بوده أن يصرخ
قائلاً
يكفي

فلتمحى 
كقلمٍ باهتٍ
ولتطوى
كصفحةٍ بالية
ولتدفن في قاع سراديبك المعتمة
ما بالك الكالح
مشرداً قلبي
قد فقدت رشدي
وصغرت حدي
أني لا أكبر
ولا حتى أعقل
فخذني إليك
برغم ما فيك
أو اتركني واختفي
.............،
~

السبت، 1 أبريل، 2017

✘✗أيخيل لي؟!✗✘


تتمايل على النغماتِ
تتراقص على المزمارِ
بفتنةً قد خرجت
تنافس المراهقاتِ
أحقاً هذه صغيرة؟!
أيخيل لي؟!!
أأصيبت عيني بخلل؟!!
أم أن الوهم أعتراني؟!

بجراءةً تتحدى
وبانعدامِ حياء تتجلى
أهذا حب الشاشات
قولوا بالله كيف صنع
الذنب ذنب من؟!
الأم أم الأب
أم زمن الغد
أأضع اللوم على الدهر؟!
والعقل ما زل
بالله كيف غدينا
من بعد التزام سرينا 
خلف أهواء الدنيا
نبحث عن الشتات
قلوبنا أصبحت خلف السراب
وتركت الثبات
أأبالغ لا أدري؟!!
من يجيب سؤالي؟!

ياليتني ما عشت هذا الزمان
ياليتني تداركت عصر الرجال
ونلوم لما ضعفنا
ونتسائل عن وضعنا
ونتباكى على حالنا
وكل ذلك بسببنا
لما نسينا ربنا نسانا
وعياذاً بالله أن يغضب منا
لا تلوموا كلامي
فأنا أشكي حالي
وآهٍ على حالي
وعلى أحوال زماني

كنا نرى الحياء يصبغ فيخفض النظراتِ
كنا نرى المشي في حافة الطرقاتِ
كنا نرى الضحك عيباً في الأسواقِ
كنا نرى الصوت لا يرفع إلا في الضروراتِ

الآن وزع البصر في كل مكانِ
الآن أمشي وزاحم في أي اتجاهِ
الآن أضحك بقوة لا عليك من أي كانِ
الآن صوتك كصوت الغراب ولا بئس أن كنت كالغرابِ

حقاً عقلي تشتت
وقلبي لا يزال في الحرقة ينفث
أنا لست من هنا ولا أرغب أن أكون هنا
فيارب ثبت ثبت القلب قبل الزوالِ
ولا تريني غضبك قبل المماتِ
وبعد المماتِ
واشملني بعفوك
وارمي علي سترك دنيا وآخرةِ
وكذلك من هو على شاكلتي
حقاً دنيا غربة عشنا 
ياربِ الحقنا بالصالحاتِ،


الجمعة، 10 مارس، 2017

فلمَّ؟!،

أسئلني عن سري
فاستحي منكِ
لا تلومي أن لم أجيبكِ
أنا لا أعشقكِ
ولا تعلمي عشقي
تأتي طاوية حزني
وأخبأ عنكِ همي
فلقد غرقت حدي
فرحة نعم بكِ
لكني لا انتظركِ
أتعجبين من صراحتي
وهل عهدت كذبي؟!
أغمضت عيني عنكِ وفتحتها فجأة
فسحرني الضوء الهائل منكِ
أنا لا أحسدكِ
بل أخاف من غيابكِ
قدمت عليكِ أحداً أعرف
الذنبُ ذنبي
وليس ذنبكِ
لا تسألني لما لم أهوى
وكيف بي أهوى
ولقد دفنت مشاعري
لكنها تعاود الخروج
في كل لحظةٍ فتحرجني
عجباً منكِ كبيرة أنتِ
وستظلي
وسأعاود لعلي أتعاهدك
أسئلني كل يومٍ فلربما أجيبكِ
عن عشقي
وهل عهدتي مني الهوى
فلمَّ تسئلي؟!
💔

يا قلبُ ارتدع💔،

أحبك
لـــكن هواك لا يوافق هوايَّ
عذراً فالهوى ليس بيدي
والقلب ليس ملكي
وروحي شاردة
لا أعرف وصولاً لها
تحلق فتتعبني
والأمر دوماً يدهشني
فمالِ ذا القلب والروح
يهوان أتعابي
متى يبقان لي
وطوعاً لأمري
حقاً
قد تعبتُ
وهذا يعجزني
لا أريد حباً يا قلبُ
ألا تسمعني
ولا أريد عشقاً
فجنوني يكفيني
بالله يا قلب ارتدع
حقاً تعذبني
💔

السبت، 21 يناير، 2017

⋩ ⋨ عطرٌ وأوراق ⋩ ⋨


وكخنجرٍ طعن الصدر
ومزق الأوصال وقضى عليها
بكل قسوةٍ بعثر الأجزاء 
وبـ جبروتٍ شتت شملها
ومن ثم داس على ما تبقى من لمام
وأخذ حقيبته ورحل
صدمت صعقت
وما إن فاقت
رجعت تبحث لعلها تجد بقايا
كل مابقى ذكريات حزينة
وضحكات مخنوقة
نفضت الغرفة وجدت كتاباً نساه
أخذت تتأمله
وتحدث نفسها أهذا ما بقي
عطرٌ وأوراق
سقطت الدمعات حائرات
وتلعثمت الكلمات
وصرخت من الويلات
لقد حان
نعم الفراق قد حان
لم يستوعب فكرها الصدمة
ولم يرجع لها رشدها
خرجت تذرع الطرقات بجنون
والدموع على الأرض تتوالى
وصلت عند المحطة
تفتش وتنقب لعلها ترى طيفه
أو تسمع صوت أقدام
وحين سكن الوجود
وانتشر الظلام
أخذت تحدث
أيا حرقة الصدر
يكفي ما نلته من طعنات
لملمي أجزاءي 
ودعيني أعود في سلام
وقفت بثبات ومسحت وجهها المغرق
تردد في هذيان
قد قتلني 
قد طعنني
ومزقني
قد قتلني
قــــد طعـننـي
ومــزقـــني
يا حرقة الصدر اسكني
تحاملت عائدة
تجر الخطى جرا
تردد أبيات الأسى
وصلت مسكنها والحزن يسكنها
فإذا بها ترا ذاك الكتاب
أخذت تمزقه بدموع الجوى
ليس انتقاماً بل قهرا
أرادت أن تنسى
وكيف لها أن تنسى
جلست تلف نفسها
وتحدث:
قد كان لي حبيباً وقريبا
أطلبه في الشدة يأتي مذعورا
وفي جهلي وخطئي يغلي شديدا
تراه كدراً حزينا
لا يعرف تؤدةً ولا لينا
بالله يا قلب أخبرني كيف وجد إليك السبيلا
أتراك كـالأعمى، أحمقاً وغبياً وسفيها
واللوم لا يدركك بل على من تبعك كالبهيما
تمزق فهذا جزاءك 
أم أنا فليحرقني اللهيبا
قامت من مكانها على عجل
وأخذت تلم ما مزقته 
أوقدت النار
ونثرت القصاصات 
وجعلت تضحك بصوت عالي
وتقول:
أصبت بالجنون وعميت بصيرتي
وأخذت تنثر الرماد وهي تبكي بمرارة
وارتمت على حافة السرير
تحدث:
الحزن يكوي
وكيف لي
والحال يدمي
إلى أي مفر
يا نفس فلتبتلعي همك
ولتنسي قسوة يومكِ
لا الحرقة تنفع
ولا الصرخة تسمع
ولو سمعت ما استجيب لي
كفاكِ
أرجوكِ
تمزيقاً لي
.....………،

~

الجمعة، 20 يناير، 2017

ولقد ظننت أني سأتركه~
















ولقد ظننت أني سأتركه~



فلتستقر يا فكري ما بالك مشتتا
أتعيش عجباً وتتنفس ثقلا
مابال أحمالك لا تقفُ ولا تهدأ
وتكاد تلفظ سكونك
أرجوك لحظة فاسمعني
عندي عبرة فافهمني
لا تتركني حائرا
وورائك ألتمس هدوءا
قف 
أنا من يخبرك الحل
مابالك ثائرا
تنظر لي من طرفك
وكأني من حملك الثقل
وربي أرجو رشدك
فاستجب لي من فضلك
تمشي وتتجاهل
أمصراً أن تعاند
ما عذرك إن شكوتك
وإن هجرت جلوسك
يبدو أننا لن نتفاهم
أنت غاضبا
وأنا نافذ
أنت ناقما
وأنا جاهل
نعم جاهل لا ترمش
بحالك لست استوعب
مالذي يدفعك للصراخ
ومالذي يجعلك تهذي باستمرار
ألا نتحاور
أنت وأنا
لابد من حل المشكلة
لا تتبرم 
وحذارِ مني
فأنت لا تعرفني حين أغضب
لست أهددك 
ولست حتى ألومك
أنا أرجو استقرارك
فلتسمعني
أدرت فعلاً وجهك
كالعادة أعرفك
مستكبراً
غضوبا
للأسف لم أفهمك
مابال دمعتي لا تحركك
وصوتي لا يجذبك
أذهب نعم أذهب
لمَّ تدير وجهك؟!
الآن رأيتني
حقاً سمعتني
عجباً لمَّ توقفت؟!
ألم تكن ستغادر؟!
بقوةٍ وتكابر
الآن ستحاورني
وفعلا سنتفاهم
لا بل منك ضجرت
ولا أرغب بقائك
ومالذي يضمن لي توبتك
ألم تعدني سابقاً
ألم تخلف عهدك
وأنا دوماً أسامح
لا تسترجِ عطفي
فمنك قد مللت
وحقاً سأتركك
مابك أسقطت دموعك
تعرفني ضعيفاً غير قادر
فكيف بنادم
فلتخطأ فسأتحملك
من لك غيري
ومن يفهمك
ليس لديك سواي 
وفعلاً أقدرك
كفكف دموعك
وإني آسف
إن شددت عليك
فـكلهُ من أجلك
فلتسكن يافكرُ
فسأحيطك باهتمامٍ
وسأبالغ نعمـ سأبالغ
•:•

الجمعة، 11 نوفمبر، 2016

ˇ︿ˇأهكذا يكون الانتقام؟!ˇ︿ˇ

أهكذا يكون الانتقام؟!
أهكذا؟!
لقد فاجأتني قسوتكِ التي لم اعتادها
ياليتكِ أخبرتني قبل
أعطيتني نذيراً أو وعيداً
لا يهم
نعم أخطأت وأعتذر منكِ
حتى إنتقامكِ في القلب
كتبت اسمك بين جدراني
وتربعتي فوق
لك الحق
أعطيكِ صفحة بيضاء
وأهديكِ وردة حمراء
ألا تحبين الورود
تكرهين الصفاء
ماذا إن كانت بيضاء كلون قلبكِ الصافي
يا حبيبة
نعم
مازلتِ تلك الحبيبة
كنتِ بلسماً للجراح
وبيتاً لمن شرد
خرجت شريداً
فاستقبلتني
وطرقت فسمعتي طرقي
قد كان ضعيفاً
لكن انتبهتي
رأيتي رجفة يدي
وخفقات قلبي المتقطعة
وعلمتي وجعي
فما رددتيني
استقبلتي أوجاعي
ولملمتي شتاتي
قد عهدتكِ بيضاء
ماذا 
هل دنس البياض؟!!
وهل تغيرت الأحوال؟!!
ما بال الوجوه ليست في حال واحدة
مابال الصديق لم يعد وافيا
لم يعد هناك متسع في قلبك
رميتني على حافة الطريق 
نعم
فلقد طردتني من بيتك
وأبعدتني عن قلبك
ولم تسمعي عذري
للأسف لدي عذر
لـــــكن
أنتِ لا تسمعيه

تسمعي صوت خطواتكِ الصلبة الضاربة بقوة
وكأنك تخلصتي من هم كان يلاحقكِ
أقولها الآن لست عابئ
لقد نجحتي في الخلاص
وربحتي النزال
أنتِ الفائزة والمنتصرة
وأنا الخاسر
لأني خسرتكِ وللأبد
وأنتِ ربحتي الفكاك مني
لا تودعيني بنظرة تخيفني
يكفي نظراتك القاتلة
ولا تلقي علي أي كلمة 
اصبحت أخاف من كلماتكِ
نعم
فهي تزيدني رعباً
فوق رعبي منكِ
لو كنتِ صخراً لربما أسمعتك صرخاتي
لـــكن قلبك من تحول لصخر
لا تنتظري دمعة مني
فلقد تحجرت أدمعي من وقع الصدمةِ،
اصبحتُ فارغاً بعد أن ملئت حياتي
اصبحت تائهاً بعد أن وجدت نفسي
سأبتعد ولن تري وجهي
لن انسى وسأنتظر أن تعودي
سأبقى أحبكِ
فأنتِ تستحقي
وستظلي في صدري وللأبدِ،
~