زائـــري رقم

HTML Counter زائـــري رقم

الخميس، 27 يوليو، 2017

فـلتبقي!،

في داخلي أريدك أن تبقي
تعمقي بي وسأتعمق بكِ
أنا حياة من دونكِ لا أرغبها
فليعفو رب البريات عني
فـهو يعلم عشقي بكِ
هيمت بحروفكِ
وطبعت في قلبي
أهواكِ وهوائي أنتِ
رحم ربي قلباً أحبكِ
فلتدومي 
تسكبي لي سكباً من رائحتكِ
التي في جوفي من ريقكِ💔،
.
.

الخميس، 13 يوليو، 2017

ℵأيرضيك هذا الوعدُ؟!ℵ

قل للقلب هل ينفع التباكي؟!،
عهدٌ مضى يحرق
مخلفاً الألم وبسطوة
تغرق الأحلام في غفلة
تتركني ملولة راحلة 
وحين يبرق الأمل فإذا بهِ يغمز ساخراً لا تأمل
فيرحل الآخر
تاركاً قلبي ممزق
يعود لي شاكياً قد ملَّ
الوجع قويٌ ولا يبرح 
معذباً مدمراً أركانهُ 
تصدع وبالشلوخ مملأ
يبكي على سوء حاله
قد جائني شاكي
قد جائني يدمع
لعلهُ يجد عندي جواباً
ما بالهُ يحيرني
قد عهدتهُ قوياً
قد عهدتهُ صلباً
ماذا أتحرقني بنار الشكوى تذكرني؟!،
ما أن انسى إلا وبالدمع تغرقني
يا قلبُ قل لي
أما مللت ترجو 
أما يئست بعدُ
ماذا وقد أوجعني بكائك
قل إن يسخر الأمل مني
إن يتركني ويمضي
إن تخلت الأحلام عني
إن هجرت موطني
لا يهمُ
أنت يا قلبُ يا من لأجله أمضي
أريدك أبيضاً ولو كنت تنزف أحمراً

عشقت لون الدم
لما في جسمي يجري
فلتجري
فلتجري يا دمائي بركاناً يغلي
يكوي حراً
يشعل جمراً
لا يهمُ
نعمـ يا قلب أنت أنت
من لـحاله أجزعُ
دوماً مثقلُ
دوماً مهموم
بالأحزان تعصرني
وتقتلُ 
ألا تعود
ألا تبالي بقولي
فلتبكي
فالبكاء غسيل 

ضممتك بين جناحي
لعلي انسيك القهر
لعلك تصبح جامداً وللحس تقهر
لعلك تعود صبياً 
لا يخبر الدنيا ولا الغربة
قل لي أما آن الآوان
ترخي لي سمعك
تكون كالخادم
لا يعصي ولا يتمللُ
تكون طوعاً لأشارتي
حقاً منك غضبت
أأداري أحزاني أم أداري قلبي؟!،
أألملم أشلائي أم ألملمُ قلبي؟!،
أنا أو أنت
أأختارك على نفسي ولو تمزقت؟!،
إلى إرباً 
أيرضيك هذا الوعدُ؟!،
أن كنت تبغي شتاتي
أن كنت لا تأبه لحالي
خذ مني هذا العهد
لك يا قلبُ قد عشت

الاثنين، 22 مايو، 2017

ℵممزقٌ في ظلمتهℵ

تحرقني بنيرانك
وتضوي داخلي بركان يجري بلا هوادة
تجرفني بسيلك
فتنازعني الأمواج وتلاطمني بلا رحمة
تجرني دوماً خلفك
كالظل يتبع أثرك تائهاً قد أضاع طريقه
ممزقاً في ظلامك 
وفي سواد منظرك 
قد هالته طلعتك
وأجبره أمرك
وشتته غرورك
تسحب أطرافي لتقضي علي وبقسوة
تكويني بشدتك
فتدمي قلبي ليتبعثر متألماً بقوة
نازفاً مغرقاً في وجعه
يبكي نواحاً ويغرق بصمته
قد عهد الوحدة فلا ملتفتاً لأنينه
ولا مجيباً لصراخه أن أطلق فزعه
يعود فينطوي لألمه
ويحضن بدمعةً حرقته
قد نازعته الأوجاع
وشتته الأهواء
وأحرقتهُ الغربة
وتعاود الكرة كل مرة
لتأتي متفنناً بجبروت
تذكره بعهده
وبكبر عشقه
لتنزف جراحه من جديد
ويبكي داخله
قد أذاه قلبه
وقد فقد نفسه
بوده أن يصرخ
قائلاً
يكفي

فلتمحى 
كقلمٍ باهتٍ
ولتطوى
كصفحةٍ بالية
ولتدفن في قاع سراديبك المعتمة
ما بالك الكالح
مشرداً قلبي
قد فقدت رشدي
وصغرت حدي
أني لا أكبر
ولا حتى أعقل
فخذني إليك
برغم ما فيك
أو اتركني واختفي
.............،
~

السبت، 1 أبريل، 2017

✘✗أيخيل لي؟!✗✘


تتمايل على النغماتِ
تتراقص على المزمارِ
بفتنةً قد خرجت
تنافس المراهقاتِ
أحقاً هذه صغيرة؟!
أيخيل لي؟!!
أأصيبت عيني بخلل؟!!
أم أن الوهم أعتراني؟!

بجراءةً تتحدى
وبانعدامِ حياء تتجلى
أهذا حب الشاشات
قولوا بالله كيف صنع
الذنب ذنب من؟!
الأم أم الأب
أم زمن الغد
أأضع اللوم على الدهر؟!
والعقل ما زل
بالله كيف غدينا
من بعد التزام سرينا 
خلف أهواء الدنيا
نبحث عن الشتات
قلوبنا أصبحت خلف السراب
وتركت الثبات
أأبالغ لا أدري؟!!
من يجيب سؤالي؟!

ياليتني ما عشت هذا الزمان
ياليتني تداركت عصر الرجال
ونلوم لما ضعفنا
ونتسائل عن وضعنا
ونتباكى على حالنا
وكل ذلك بسببنا
لما نسينا ربنا نسانا
وعياذاً بالله أن يغضب منا
لا تلوموا كلامي
فأنا أشكي حالي
وآهٍ على حالي
وعلى أحوال زماني

كنا نرى الحياء يصبغ فيخفض النظراتِ
كنا نرى المشي في حافة الطرقاتِ
كنا نرى الضحك عيباً في الأسواقِ
كنا نرى الصوت لا يرفع إلا في الضروراتِ

الآن وزع البصر في كل مكانِ
الآن أمشي وزاحم في أي اتجاهِ
الآن أضحك بقوة لا عليك من أي كانِ
الآن صوتك كصوت الغراب ولا بئس أن كنت كالغرابِ

حقاً عقلي تشتت
وقلبي لا يزال في الحرقة ينفث
أنا لست من هنا ولا أرغب أن أكون هنا
فيارب ثبت ثبت القلب قبل الزوالِ
ولا تريني غضبك قبل المماتِ
وبعد المماتِ
واشملني بعفوك
وارمي علي سترك دنيا وآخرةِ
وكذلك من هو على شاكلتي
حقاً دنيا غربة عشنا 
ياربِ الحقنا بالصالحاتِ،


الجمعة، 10 مارس، 2017

فلمَّ؟!،

أسئلني عن سري
فاستحي منكِ
لا تلومي أن لم أجيبكِ
أنا لا أعشقكِ
ولا تعلمي عشقي
تأتي طاوية حزني
وأخبأ عنكِ همي
فلقد غرقت حدي
فرحة نعم بكِ
لكني لا انتظركِ
أتعجبين من صراحتي
وهل عهدت كذبي؟!
أغمضت عيني عنكِ وفتحتها فجأة
فسحرني الضوء الهائل منكِ
أنا لا أحسدكِ
بل أخاف من غيابكِ
قدمت عليكِ أحداً أعرف
الذنبُ ذنبي
وليس ذنبكِ
لا تسألني لما لم أهوى
وكيف بي أهوى
ولقد دفنت مشاعري
لكنها تعاود الخروج
في كل لحظةٍ فتحرجني
عجباً منكِ كبيرة أنتِ
وستظلي
وسأعاود لعلي أتعاهدك
أسئلني كل يومٍ فلربما أجيبكِ
عن عشقي
وهل عهدتي مني الهوى
فلمَّ تسئلي؟!
💔

يا قلبُ ارتدع💔،

أحبك
لـــكن هواك لا يوافق هوايَّ
عذراً فالهوى ليس بيدي
والقلب ليس ملكي
وروحي شاردة
لا أعرف وصولاً لها
تحلق فتتعبني
والأمر دوماً يدهشني
فمالِ ذا القلب والروح
يهوان أتعابي
متى يبقان لي
وطوعاً لأمري
حقاً
قد تعبتُ
وهذا يعجزني
لا أريد حباً يا قلبُ
ألا تسمعني
ولا أريد عشقاً
فجنوني يكفيني
بالله يا قلب ارتدع
حقاً تعذبني
💔

السبت، 21 يناير، 2017

⋩ ⋨ عطرٌ وأوراق ⋩ ⋨


وكخنجرٍ طعن الصدر
ومزق الأوصال وقضى عليها
بكل قسوةٍ بعثر الأجزاء 
وبـ جبروتٍ شتت شملها
ومن ثم داس على ما تبقى من لمام
وأخذ حقيبته ورحل
صدمت صعقت
وما إن فاقت
رجعت تبحث لعلها تجد بقايا
كل مابقى ذكريات حزينة
وضحكات مخنوقة
نفضت الغرفة وجدت كتاباً نساه
أخذت تتأمله
وتحدث نفسها أهذا ما بقي
عطرٌ وأوراق
سقطت الدمعات حائرات
وتلعثمت الكلمات
وصرخت من الويلات
لقد حان
نعم الفراق قد حان
لم يستوعب فكرها الصدمة
ولم يرجع لها رشدها
خرجت تذرع الطرقات بجنون
والدموع على الأرض تتوالى
وصلت عند المحطة
تفتش وتنقب لعلها ترى طيفه
أو تسمع صوت أقدام
وحين سكن الوجود
وانتشر الظلام
أخذت تحدث
أيا حرقة الصدر
يكفي ما نلته من طعنات
لملمي أجزاءي 
ودعيني أعود في سلام
وقفت بثبات ومسحت وجهها المغرق
تردد في هذيان
قد قتلني 
قد طعنني
ومزقني
قد قتلني
قــــد طعـننـي
ومــزقـــني
يا حرقة الصدر اسكني
تحاملت عائدة
تجر الخطى جرا
تردد أبيات الأسى
وصلت مسكنها والحزن يسكنها
فإذا بها ترا ذاك الكتاب
أخذت تمزقه بدموع الجوى
ليس انتقاماً بل قهرا
أرادت أن تنسى
وكيف لها أن تنسى
جلست تلف نفسها
وتحدث:
قد كان لي حبيباً وقريبا
أطلبه في الشدة يأتي مذعورا
وفي جهلي وخطئي يغلي شديدا
تراه كدراً حزينا
لا يعرف تؤدةً ولا لينا
بالله يا قلب أخبرني كيف وجد إليك السبيلا
أتراك كـالأعمى، أحمقاً وغبياً وسفيها
واللوم لا يدركك بل على من تبعك كالبهيما
تمزق فهذا جزاءك 
أم أنا فليحرقني اللهيبا
قامت من مكانها على عجل
وأخذت تلم ما مزقته 
أوقدت النار
ونثرت القصاصات 
وجعلت تضحك بصوت عالي
وتقول:
أصبت بالجنون وعميت بصيرتي
وأخذت تنثر الرماد وهي تبكي بمرارة
وارتمت على حافة السرير
تحدث:
الحزن يكوي
وكيف لي
والحال يدمي
إلى أي مفر
يا نفس فلتبتلعي همك
ولتنسي قسوة يومكِ
لا الحرقة تنفع
ولا الصرخة تسمع
ولو سمعت ما استجيب لي
كفاكِ
أرجوكِ
تمزيقاً لي
.....………،

~