زائـــري رقم

HTML Counter زائـــري رقم

الثلاثاء، 5 ديسمبر 2017

ℵهي روحٌ طائرةℵ

الصداقة
ليست كلمة قلتها جزافا
لم أطلقها عبثا
بل احتويت أحرفها وضممتها في صدري
حتى صارت ملاصقة لجنبات وحدتي
أذنبي أني فتحت لكِ قلبي؟!،
وخرجت مرغمةً من وكري؟!،
واستودعت خزائن الأحزان عندكِ؟!،
أنا لا ألومكِ بل ألوم نفسي الصغيرة
ليس لأنها عرفتك ووثقت بكِ 
بل لأنها طائشة فتحت مصراع قلبها 
ورقت حتى كادت أن تصير رذاذاً وتتطاير مع هبوب الرياح
أنا لا ألومك بل ألوم الروح التي ظنت أنها بعد هذا العمر وجدت منفذاً لجراحها العميقة،
وملتقفاً لسقطاتها الشنيعة

أنا فعلاً لا ألومك
وكيف ألوم واللوم علي فقط
حين توهمت أني وجدت فعلاً من يحتويني
ويقدر شخصي
أم هذا التقدير عندكِ؟!،
هي ليست حكاية كي تنهيها كيفما تشائي
بل هو قَدرٌ من عند ربي يصرفه كيف يشاء
نعم هي حياتكِ
لكن هل أبصرتي جرمكِ؟!،
دعكِ مني جملة واحدة ولا ترهقِ نفسكِ حتى بالتفكير بي



أنا الآن قد عرفت يا زمن وقد خبرت
أني مادمت أعيش لن توجد تلك الكلمة في قاموسي
لذا يكفي تذكيراً
ولا تعزني حتى
لقد ذقت المرارة حتى اكتويتُ
وانداس قلبي وتألمتُ
ولا أتوب بل أعود
وأرجع لسالف القِدَمِ



هي كلمة ليست تغنى بل في القلب
هي لؤلؤ عميق لا يعرفه إلا من ذاقه
هي روحٌ طائرة متى ما حلت أبردت الوجع
هي نغمة نطقها صعب على من جهلها
فلا تخدع عند سماعها
عدوها الوحيد المصالح
فمن لا يعرف قدرها فليدعها وحدها ولا يلوثها



أبصرت أني أوعى وأن ما يصيبني ربما بسببي
وكرهت اندفاعي وصغر نفسي وحقارة قلبي
بالله يا قلب متى تتوب؟!،
ألا تتعلم؟!،
متى ترتدع؟!،
تجعلني دوماً متألمة واقعة في شراكك
إن كانت نفسي صغيرة فأنت يا قلب آثم
أغلق أبوابك وأحكم القفل
لا تجعلني مطية لكل أحد
سخيفة لأقوى حد
الآن وبعد الآن
يا قلب تبرأت من أفعالك
وليجازيني الله على صبري عليك


الاثنين، 20 نوفمبر 2017

❦أحلامنا تنتظر منا الخطوة ❦

السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته~

(الأحلام والإصرار عليها)
~_~
احممم بداية هالني الموضوع 
أَمن جدي سأكتب عن الأحلام تحديداً محددةً
القدر سبحان الله يمضي كما أراد الله
تشيزو الــشريرةxD, لا بــس ربي يحفظك قلبيxD,،
الحقيقة اختيار رائع يكفي أنهُ أثارني حتى كاد يبكيني
فلم أعد أعرف هل أبكي على اختيارك لي أم الموضوع نفسه
بــس فعلاً
مميزة دوماً تشيزو ما شاء الله ولكِ ذائقة حلوة
لذا تحمست بعد الصراع الداخلي
هيا نبدأ بالموضوع قبل أن أقتل نفسي قتلاً بطيئاًxD,
استغفرالله
بسم الله
تتبعثر الخطوات أحياناً وتعصف ملامح الدنيا في وجوهنا
تارة فرحة وتارة حزينة كئيبة سوداء المنظر
ننسى في غمرتها أحلامنا ونتيه في وسطها ذاهلين
ما إن تركد إلا تثور كبركان يوجج دواخلنا
تشق بالألم صدورنا وتتخبط بنا يميناً ويسارا
نتلفت حولنا مصعوقين نازفين نزفا
أبعد الوجع والوخز والقهر
نقف عاجزين أمامها صغارًا؟!، 
ألا نحاول، ألا نلملم أشتاتنا ونتدارك ما بقى لنا
أعمارنا تمر مراً خاطفاً تسلب الحياة معها
أبعدها نستسلم لها؟!،
أم بالإصرار نتمسك بأطياف الأمل؟!،
لعل الله يحدث أمرا
ثق أن أحلامك تنتظر خطوة منك تدفعها، بل تدفعك إن منحتها الأمان وفتحت لها أبواب قلبك
صر بأسنانك واجذبها نحوك
لا تتركها تمضي هكذا ضائعة وسط الطريق تائهة تبحث عنك
أنت من أملتها أنت من جعلتها يوماً في عقلك 
احتويتها يوماً نميتها داخلك
أعجزت الآن عنها؟!،
أتدعها تفر من أمام ناظريك؟!،
ألا تبتسم لها وتضمها ناحيتك
صفِّ ذهنك المشوش الذي غدا تبع الشيطان يمشي
تابعاً لوساوسه، إنهُ يحرضك عليها وفوق ذلك على نفسك
يقول لست قادرا
قوياً أم ضعيفا!،
هب أن الدنيا خذلتك وأن أنُاسك الذين تعرفهم ليسوا أهلاً لدعمك 
تبحث في أعينهم لعل أحداً يشجعك 
لعل أحداً يدفعك 
حتى متى تنظر
إلى متى تنتظر
هب أنك سقطت
أفي الجرف تبقى منهارا؟!،
أبالظلام تبدل الأنوارا؟!،
يامن عشقت الظلام لا بأس بعشقهِ
لكن في الصباح أبصر النهارا
رويدك رويدك
شيئاً فشيئا
خطواً خطوا
لابد أن تُنزع المرارة يوماً ما
وتحل الحلاوة بعدها
أضئ كهفك
وتلمس حاجتك
هل غرقت في بحرك وتلاطمتك أحزانك؟!،
ما بالك مد يدك وأخرج نفسك
ثق أن ربك بجوارك 
لن يخلف وعده 
[ادعوني أستجب لكم]
انثر همومك وحلق عالياً 
فأنت القادر على بعثرة ولَمِّ نفسك
امشِ إلحق بأحلامك أعدها إلى قلبك
وامضِ خلفها 
نعم بالقوة ستحققها كما في خيالك
إن وثقت في قدراتك وفتحت الأبواب لها 
بعد أن تستمد من ربك القوة
سيهبك بإذنه الفلاح من عنده فهو الكريم سبحانه
ما خيب من سأله،
فقط ألح ثم ألح ثم ألح رافعاً يداك راجيا
أحلامنا
أحلامنا تنتظر منا الخطوة فهلمَّ لها،
•:•
أخيراً أشكر الجميلة ذات القلب الواسع مديرتنا الرائعة تشيزو
احتراماتي وتحيات شوقٍ ووردٍ انثرها حولكِ يامن حركتي قلمي الكيبوردي بعد الله،

ربي يحفظك،
(
تابع ويتبع ومتبوعاً للموضوع الأساسي: لتشحذ قلمك فلقد اخترتك،
الصيادةxD, : 
تشيزوكو)

الجمعة، 13 أكتوبر 2017

‏ℵقطر الدم‏ℵ



ببساطة أحببت 
ببساطة هويت 
ببساطة تألمت 
ببساطة عشقت 
ماذا بعد الحب والهوى والعشق والألم؟!،
الاستسلام أليس كذلك؟!،

لاء أن سمعتِ القول
بعثري من في قلبك
وتجاوزي وعليه اخطي 
فما أحلى تلك الخطوات
حين تدمر من عذب الكيان
ولا تتمزيقي أكثر
بل هو من شتتي شمله
وبعد أن تفرقيه
انثريه كرماد ذا لونٍ باهر
وحين تفعلي
اجمعيه وضعيه في الزجاج
وصبي الماء عليه
واقطفي قليلاً من الورد
لا تنزعي الشوك
أمجنونة أنتِ؟!،
بل اغرسيها فوقه
هكذا تعجبيني أكثر
بلا دمع محرق
ولا فكر محطم
وودعي الأحزان بعدها
لأنكِ
ستستمتعي بالمنظر كل يوم
وحين يلين الشوك استبدليه
فما أحلى أن يجدد قطر الدم
ما أحلاه أحمراً دامي
وداكناً كافي لأسعاد قبيلة
لا تسأليني من أين جلبت تلك الخبرة
بل اشكري قولي وبالفعل أسرعي

أأشكرها لقولها؟!،
أم بالصمت اكتفي؟!،
القلب رافض
ويعلن العصيان
وإذا بها تقرأ فكري

تصرخ من ذا الذي للسفيه يصغي؟!،
إلا أهبلاً بالعجب يأتي
إذاً الويل لكِ
في سراديب بالنفس تلقي
وبالهم عيشٌ فاغتمي

سددت أذني
وأبعدت بعدها بقليل يدي
أنتِ والقلب عليّ
ألا ترحموا كبير الحس
صغير عهدٍ قليل عقلِ
ليناً بالرقة يمشي
أعلنت شقاقاً عليكم
وغداً أغادركم
في العيش ضيقٌ وأدري
ماذا فعل بي صبري 
إلا عصياناً وسوء قولِ

أهكذا تردي صنيعاً حسنٍ؟!،
يبدو أن قلبك غركِ وله اتبعتي
ألا يكفيك أنك في الجحر
اخرجي من هذا الوكر
وانزعي ثوب الذل
ولن يفيد معك قولي

أجننت حين حدثتكِ
وبالسر اخبرتكِ
لكن هذا خطأي
حين فضحت أمري
وبالمهانة ألقيت نفسي

لا تلومي فشغاف قلبي معكِ
أن أبديت قسوة فهذا من زود الحب
ألا تريدين نصحاً؟!،
ولو كان أسود القول
لكن حلكتهُ تخفي جمال المنظر
ألا ترين كيف بهتي؟!،
وكيف تغير لونكِ

إذن خذي قلبي عذبيه
فهو يستحق السفك
دمريه فهو لكِ
فلقد أحسنتِ القول
لا أريد قلباً ضعيفاً
بالنار يكويني
اشعلي النار بهِ وحده
ومن ثم استبدليه

نطق مذهولاً مصعوقاً من القولِ
أتلوموا قلباً ضعيفاً؟!،
فمن أطلق العنان؟!،
وتنقل يبحث كالطفل عن لعبه
ينظر يميناً يساراً باحثاً 
لعله يرى طيفاً يؤنس به وحدته
هلَّا كففت عنك النظر
هلَّا حفظت البصر
هلَّا أغلقت السمع
ففؤادكِ من سيسألا
ألآن الذنب ذنبي
وجرمي وخطئي
قد أشبعتموني القول وسأشكوى إلى الله سوء الفعل

قف لا تغادر حزيناً ضائقا
اعتذر منك ومنها
يبدو أنهُ جرمي وحدي
من الذي حدني كي أشكو لكم؟!،
ما كان علي نثر الحزن
ألآ لممت نفسي
وهاجرت
ألآ انتقلت بعيداً من دون أن يدري
ما أنا صانعة بعد أن عاديتكم
الآن لا قلبٌ ولا حتى ناصح
من يسمع الحزن أن نطقا؟!،
من في الحق يتكلما؟!،
أني أرجو منكم الصفح
وبعدها سأرحل عنكم

قفي لا تكوني صغيرة
فأراكِ أصبحت وحيدة
نحن لن نتخلى عنكِ
وسنقف لآخر العمر معكِ
كففي الحزن
وغطي السوادا
وابتهجي
واحتفلي
فلقد تجدد العهد
بيننا وبينك

حسناً سأواريه خلفي وأداريه
حتماً يزول الجرح
ويعاودني الأمل
مادام معي صحبة خيرٍ
فماذا بعدها أرجي
فلتسكن يا قلبُ
ولترضى عني
وأنتِ يامن أعجبني منك القول
عهدٌ بيني وبينك أن استجيب لقولكِ 
سأضعه في الزجاج
كما تريدي
لكن سأنزع الشوك 
من أجل قلبي،
~



الأحد، 8 أكتوبر 2017

حمداً لأنك ربي،

الحمدلله لأنك ربي،
ولأنك أعلم بي من نفسي،
حمداً أنك يسرت الأمر
وأنك وقفت معي 
ربي أنا الصغير
الذي مهما كبر
أمامك يظل صغير
ضعيف في شبابه
وخائف من شيبه
وساكن في ظلامه
يعشق الليل
ويهوى القمر
ويسعد بالفجر
يارب أنت سيدي
وهل كنت يوماً غنيٌ عنك؟!
وهل مرت بي أزمةٌ فلجأت لغيرك؟!،
آه وفقط
أن لمت لمت أعراضي
وجهلي وشتات فكري
أن عشقت يارب
فهي طاعتك وقربك
التي تسعد فؤادي
وتنعم بها حياتي
مالي حياة إلا بك
ولا حياة لي
إلا بك
تعاهدني ربي بحفظك
ولا تغضب علي في حين غفلتي
واهدني قبل فوات الأوان
كن لي ولا تكن علي
فأن طردتني فلا مستقبلٍ لي
أترى وحيداً تغنيه جماعته
أو أهله وقبيلته
فكيف إذا كان لا أهل له ولا قبيلة تضمه
واستغفرالله من قولٍ ناكرٍ
أو جحودٍ
فعذر ربي فعبدك طفلا💔،
أعود عن قولي واستغفرك💔
لكنك حياتي كلها💔،
(رحماك يارب بقطعة من قلبي)
.
.
وأزكى صلاةً وسلامً على النبي الحبيب محمد،
ما لآح الصباح وأمسى الليل،

الأربعاء، 30 أغسطس 2017

ℵضربٌ من العشقℵ

قل لي متى وقعت في حبك؟!،
متى غرقت في بحرك؟!، وتلاطمتني أمواجك؟!،
أبحرت في معانيك فجرفني سيلك
أصبحت كالأسير يبحث عن منفذ كي يفر إليه
لا حيلة له ولا منقذ ينجيه
يفكر هل مافيه ضربٌ من العشق؟!،
وهل أصبح كالمجانين؟!،
ياليت الخطوات تعثرت قبل أن يبلغك
وياليت الأحلام توقفت
بل أخذته بأوهامها تطبع وتلون بالآمال عقله 
فإذا به سراب منقشع
سراب عشته
ووهم بنيته
كالحلم تتركني أصارع به
فأخرج مفزوعاً من واقعه
ألا برحمةٍ تتداركني
أني غريق
لعل حبال المودة تنقذني
لعل ابتسامة ترد لي روحي
أأزرع بساتين في أرض قاحلة؟!،
لا ماء ولا ضوء فيها
الظلام يعصف بي
والأشواك في صدري تنخزها
وحياتي تبعثرت دون أن أدركها
أألوم اليوم وأنت كنت فيه؟!،
أبشتام اسبك وأنا التقيت عينيك؟!،
لا بحر ولا قمر ولا نجم يدانيك
أني أعشق القمر لكن ليس كعشقك
أني أهوى البحر لكن هواك الأقوى
أني أتأمل النجم لكن ليس كتأمل منظرك
حدثني أن كنت تعي قولي
قل ماذا صنع الحب بي؟!،
أنا مفتونٌ حدي
ومغرقٌ قلبي
وأسيرٌ بلا سور
وطليقٌ دامي
ألا يعجبك وصفي؟!،
أأغني لك؟!،
أم انشد الأشعار على السطح؟!،
هل تسمعني؟!،
قد بح صوتي
وضجت نفسي
وما عدت أعرف أرضي
أنت وطني
فلتسكن قلبي
وأني عليك خائف 
فهو بركان يلسع
و زلزال يدمر
يلسع من شدة حبه
وزلزال بقوة نبضه
فلتسكن بعيداً عنه
أعلمت بعدها قدرك عندي؟!،
أرأيت حد العشق؟!،
فلتبقى عيناك عمياء
ولترتاح يا قلب من الطحن
ولتكف عن الضجيج
فلو ملأ الكون طنين
ما أوقظ ميت الحسِ
~


الخميس، 27 يوليو 2017

فـلتبقي!،

في داخلي أريدك أن تبقي
تعمقي بي وسأتعمق بكِ
أنا حياة من دونكِ لا أرغبها
فليعفو رب البريات عني
فـهو يعلم عشقي بكِ
هيمت بحروفكِ
وطبعت في قلبي
أهواكِ وهوائي أنتِ
رحم ربي قلباً أحبكِ
فلتدومي 
تسكبي لي سكباً من رائحتكِ
التي في جوفي من ريقكِ💔،
.
.

الخميس، 13 يوليو 2017

ℵأيرضيك هذا الوعدُ؟!ℵ

قل للقلب هل ينفع التباكي؟!،
عهدٌ مضى يحرق
مخلفاً الألم وبسطوة
تغرق الأحلام في غفلة
تتركني ملولة راحلة 
وحين يبرق الأمل فإذا بهِ يغمز ساخراً لا تأمل
فيرحل الآخر
تاركاً قلبي ممزق
يعود لي شاكياً قد ملَّ
الوجع قويٌ ولا يبرح 
معذباً مدمراً أركانهُ 
تصدع وبالشلوخ مملأ
يبكي على سوء حاله
قد جائني شاكي
قد جائني يدمع
لعلهُ يجد عندي جواباً
ما بالهُ يحيرني
قد عهدتهُ قوياً
قد عهدتهُ صلباً
ماذا أتحرقني بنار الشكوى تذكرني؟!،
ما أن انسى إلا وبالدمع تغرقني
يا قلبُ قل لي
أما مللت ترجو 
أما يئست بعدُ
ماذا وقد أوجعني بكائك
قل إن يسخر الأمل مني
إن يتركني ويمضي
إن تخلت الأحلام عني
إن هجرت موطني
لا يهمُ
أنت يا قلبُ يا من لأجله أمضي
أريدك أبيضاً ولو كنت تنزف أحمراً

عشقت لون الدم
لما في جسمي يجري
فلتجري
فلتجري يا دمائي بركاناً يغلي
يكوي حراً
يشعل جمراً
لا يهمُ
نعمـ يا قلب أنت أنت
من لـحاله أجزعُ
دوماً مثقلُ
دوماً مهموم
بالأحزان تعصرني
وتقتلُ 
ألا تعود
ألا تبالي بقولي
فلتبكي
فالبكاء غسيل 

ضممتك بين جناحي
لعلي انسيك القهر
لعلك تصبح جامداً وللحس تقهر
لعلك تعود صبياً 
لا يخبر الدنيا ولا الغربة
قل لي أما آن الآوان
ترخي لي سمعك
تكون كالخادم
لا يعصي ولا يتمللُ
تكون طوعاً لأشارتي
حقاً منك غضبت
أأداري أحزاني أم أداري قلبي؟!،
أألملم أشلائي أم ألملمُ قلبي؟!،
أنا أو أنت
أأختارك على نفسي ولو تمزقت؟!،
إلى إرباً 
أيرضيك هذا الوعدُ؟!،
أن كنت تبغي شتاتي
أن كنت لا تأبه لحالي
خذ مني هذا العهد
لك يا قلبُ قد عشت