زائـــري رقم

HTML Counter زائـــري رقم

السبت، 19 مايو 2018

•؛؛يمهل ولا يهمل!؛؛•

وتخابطتني بلهوها وابتعدتُ
اخذتني غارقة وما شعرتُ
قد عصيتُ زمناً ونسيتُ
إلا أنه يمهل ولا يهملُ!،
وبظلامها الدامس زللتُ
وبفنائها تعلقتُ
وبحطامها تشبثتُ
وما وعيتُ وما أدركتُ
وبيده اخذي في ساعة
بغتة من دون أن اشعر
اخذه عزيزٌ لا يُردُ
غرتني رحمته
وستره وعفوه
ومازال يمهل!،
الشيطان يوسوس
والنفس تهوى هذا وذاك
وبينها تشرد
ومازال يمهل!،
بالنعم يتحبب
وهو الغني المتكرم
وقضيت في خيره اتنعم
ناسياً ومتناسياً
أضحك وأمرح
فغطى القلب سوادا
وعلا الوجه إسودادا
والحال أصبح كالحا
والثقل قد ازدادَ أضعافا
ولم أعد احتمل
فإذا بالجسد ينتفض
ويبحث عن منجد لا يجد
الأبواب مُغلَّقة
والنفوس مُعكَّرة
فإذا بباب واحد 
رفيع شاهق
تملأه العظمة 
وعليه الهيبة
لكنهُ مُفتَّح
لا حارس يحرسه
ولا أحد واقف دونه
فإذا به ينتفض تحته
متوشحاً ذاك السواد
وجهه شاحبٌ
وصوته أجشُ
يبكي نادماً فعله
قد علم مالك الباب
والكون والأكوان
فأبصر للتو أضواء السماء
خاطفة بصره
فدناه ورفع
وبالدمع غرق
أين كنت عنهُ؟!،
وأي سبيل سلكتُ؟!،
خر من فوره
هل يصفح عن جرمي؟!،
فسمع نادِ الصلاة 
الله أكبر
فتساقط دمعه
الله أكبر ما اخذني في حين لهوي وسترني
ما كنت صانع لو قبضني قبضة القوي العزيز
في الظلمات كنت اتخبط 
وبعجبٍ كنت أتمرد
لله ما أعظمه حين أمهلني
يمهل ولا يهمل!،
قد جئت إليك نازفا 
والهم مني تمكنا
والقلب غدا أسودا
وتراكمت صخور الهوى
على صدري فغدا صخرا
حتى ما عدت اتنفس
ضاقت فما عدت أطيق
لا النفس ولا الدنيا
فإذا بي هائما 
على وجهي من منجدا؟!،
فإذا بالأضواء تنير
فإذا بها أنوارك 
الليل أوشك يخرج
والفجر حان يبزغ
فإذا بك موجودٌ لم تغيب 
حاضراً في كل حين
حيّ لا يموت
ولا تأخذك سِنَةٌ ولا نوم
خذني بعفوك فإني أغرق
قد صارعتني ذنوب الهوى
حتى أصبحت صدأً ساقطا
على جسمي جارحا
فهل إلآهي تقبل عبداً تائبا؟،
قد جره الأسى جرا
وكادا يهلكا
لولا أنه علم أنك تقبل التوب وتمحو الزلل،
لكان هالكا،
رحماك بي فإني نادمٌ عائدا، 

الأربعاء، 14 مارس 2018

ღوإليك أهديღ من مثلي؟!ღ

إنها قلبي
إنها روحي
إنها ساكنة داخلي
وإليكِ أهدي
يامن سكنت القلب والوجدان وتربعت في الداخل واتخذت مسكناً في الأعماق
يا صديقة قلب ما انفك عنكِ دوماً يذكرك ولا ينساك
حيرتي قلبي ماذا عساه يقول؟!،
هل يشكو احتلالك
أم يصف قدرك؟!،
يعلم مهما قال صغيراً أمامك ويتبخر عند وجودك
وإنهُ لـيرجو بقائك ودوماً هناء حالك
إليك أهدي بضع كلمات اتخذت شكل القلب امتناناً
وتقطر كالعسل نقطاً ذهبية 
أنتِ كنسمة الهواء لكن عطرة حملت بالرياحيين
أرأيتم حياة بلا ألوان؟!،
مثلها حياتي بلاها بلا ألوان
أرجوك ربي لا تحرمني هذه الألوان
أيَّا حبيبة شكراً مداداً لروحك الجميلة التي أحاطتني
دوماً بروعتها وحيرتني لسموها وارتفاعها
سموتي يا فارسة واعتليتي بخُلقك الكريم
وأني أن تمنيت فيعلم ربي أن لا يحرمني منكِ عمري كله أني أرجوه
يارب أدمها في حياتي فحياتي بلاها داكنةً فوق ظلامي
وأنت القادر ربي أن تنير هذا الظلام بها
اجعلها ربي سعيدة في صحة وعافية وخير
أحبكِ يا صديقة القلب
فاشهد يا قلم ويا نبضي
ياروح قدمي لها اعتذراً خالصاً لتقصيري
قد قدمت فعذراً لطيبة الأصل
ويعلم كم قصرت مع حسنة الخُلق
اعتذر عن كل سوء صدر مني أني آسفة
عن سفهي وطيشي وشتات نفسي
لكِ أنتِ كل احترام
وعهد طول العمرِ
هذا الصغير أمامك
يرجو سماحكِ
أحبكِ
أرأيتِ أمتزاج الألوان طغى لونك على كل الألوان
أيتها البنفسج!،
أرأيتِ هذا القلب الصغير جميل بكِ ومن دونك لا شيء 
حفظك ربي بحفظه أبد الآبدين
وزرعك في حياتي نبتة لا تزول مهما مرت السنين
اللهم لا تفرقنا أبد الآبدين 
يارب مد بعمرها على طاعتك واجعل عمرها مباركاً يارب العالمين،
إهداء إلى صديقة القلب فارسة الجمال البنفسج (وهج البنفسج) قلبي،

ღوإليك أهديღ من مثلي؟!ღ

فكرت هل أهديكِ تصميماً أم كلماً
فإذا بالكلمات تثور أتفضلي علي صورة وأنا التي عاشرتكِ!؟!،
لذا هذه المرة سيكون كلاماً
يا تشيزو يا قلبي
ماذا أقول وهل الحروف توصل تقديري لشخصك الكبير؟!،
لطالما شموخك أثار عندي أعجاباً مع تحفظاً وبعدا
لكن ما إن اقتربت كشفت أن لديك ذاك القلب الكبير الجميل المحب
شيئاً فشيء رأيت الحسن ينطق في سمتكِ الرزين
وخلقك الكبير 
جمال أدبك يحكي لكن ذهباً فوق الفضة يسيل
يا جمال قل ماذا تركت لنا؟!،
كل الجمال والحنان بكِ
قل للحروف تخجل فلن توصف حجمك
وقل لها أن قدر تشيزو عظيماً فهل سترتقي؟!،
اجلبي سلماً فربما تَصلي!
أو علقي حبلاً ولن تبلغي!
أحبكِ
ثم أحبكِ
وهنا الاعترافات تسجل!
أيه الموضوع فشهد
وردة ليست بلون واحد بل كالطيف مزخرف
وشجرة عميقة الأصل أصيلة في القلب جذورها مثبت
كوني علياء في السماء كالنجم يبرق هذا عهدي بكِ
والمعي بالأفق هذا بريقك وهل يخفى البدر عن الأعين؟!،
شكراً لجمال أعينكِ وبهاء طلتك
فلا تحرمي قلبي قربك
أحبكِ
إهداء لـ (تشيزوكو) قلبي،

ღوإليك أهديღ من مثلي؟!ღ

لغيابك يا حبيبة فراغاً مهولاً
لا يسده أيَّاً من كان

أحلم بعودتك سالمة لأبقاع القلم
فكيف بملكٍ يغيب عن شعبه
شعب القلم يشتاق لكِ
وكل قسم
آه وهل ذرات الكون ولو اجتمعت تعبر عن حبي لكِ؟!،
فحبي يفوق تلك الذرات
يعلم ربي ذلك 
افتقد أجزاء لطفك المتناثر عبيراً في كل مكان
وإن كنت في حياتي آمل الآن
فهو رجوعك
لا بأس يا حبيبتي فلقد استودعتك الرحمن

يا بوح تعالي واقرأي كلماتي
عاينيها وتأمليها
اللهم اجعلها تقرأها 
وأن دمعت عيناك فيارب فلتكن فرحاً لأنك عدتي لنا 
لا لأنك قرأتي فقط تلك الكلمات
حدثتني نفسي أن احتفظ بها ولا أنشرها
لكن هذا إهداء
وهل الإهداء يخبأ؟!،
خرج من قلبي حرفاً حرفاً يعتصر الألم اعتصاراً
أعترف حاولت أن اتناسى قليلاً لأنو من فرط حبي ذكراكِ أصبحت تؤرق حياتي
لا تخافي لست حزينة
لأن معي ربي ولأني واثقة بأنهُ معكِ
والله يا بوح لأنه حافظك ثم والله
(يارب تأتي وتقرأها)
اللهم آمين
وصلى الله وسلم وبارك على النبي الحبيب محمد
ما لآح الصباح وأمسى الليل،

لـِ (بوح القلم

ولي عودة فما زال عندي الكثير بإذن الله 
لكني انتظر مشاركاتكم وسطوراً من عبيركم

أحبكم
وإلى إن يحين اللقاء مجدداً
استودعكم الله
~

ღوإليك أهديღ من مثلي؟!ღ


ما أجمل الكلمات حين تكون كطوق ورد منثور على قمم الرؤوس الكريمة
التي لطالما أبهرتنا بجميل أخلاقها 

وحسن مبسمها،
ألآ فصباح خير يتنزل عليكمـ يارب من المنان،
مغرقكم بفضله ورحماته،
فـأهلاً وسهلاً بكمـ أحبابي :"),
كيفكمـ اليوم يارب بخير،
جئتكم اليوم بشيء يعجبني جداً
وأتمنى إن يعجبكم أنتم كذلك
وهو شيء محبب للجميع
وكيف ذلك؟!،
لأنها تسمح للقلب إن يخرج ما بداخله
أو يعبر عما يشعر به
ربما امتنان
ربما صداقة
وأشياء كثيرة جداً
ألا تود يوماً أن تهدي أحداً شيئاً ما 
عدة كلمات أو تصميم لطيف
فهي أبسط ما تقدمه لكن يحمل بين طياته كل الحب والتقدير
لكن الأمر لا يستدعي موضوع كامل
ماذا أفعل يا إلهي؟!،
الحل بسييييط جداً 
لا تبتئس
فـعندي الحل بفضلٍ من ربي
ما عليك إلا أن تدخل هنا
وتكتب ما تشاء 
اذكر اسمه واكتب ما شئت،
أو
إن كنت تحب أن تهديه تصميم ادخل هنا واكتب اسمه وأنزل الصورة،
كما تحب،.،.،
أفعل ما تراه فـمعي لن تبتئس أبداً :"),
لكن لا تنسَ أن تخبره أن يرى ذلك
أتمنى إن تشاركوني تلك المشاعر
(ملاحظة:.
المشاركات هنا تقيم
طيب إلى فقرتي الخاصة 
سأبدأ أنا في الرد القادم
ربي يحفظكمـ

الخميس، 1 فبراير 2018

•¥سيكون قطراً من ذهب¥•

لا تغيب عن قلبي
وقسمات وجهك تسطر تسطيراً في القلب
وشعاعك نسائم تهب كالبرد
آهٍ وهل يحكي القمر؟!،
وإن حكى كيف سيكون القول؟!،
سيكون قطراً من ذهب
سبائك تتدفق
جماله لا يعرف وإن برق
يبقى خفياً جُله وإن ظهر!،
آهٍ يا قمر
والآهات تقال 
لربٍ فقط له نتعبد
كيف الإله أصبغ عليك بديع صنعه فهو العالم وحده
أكساك ضياءً وجعلك في سماءه
وإن كررت النظر عاد لي خائباً
من هول ما يرى
رفعت بلا عمدٍ 
وزينت بالمصابيح 
في نورها بهاءً
وفي ظلامها سكوناً
ما رأيت مثلها!
وهل يرى إلا كونٌ مليءٌ بالبدائع
لا تمل من النظر إليها
وكل مرة تأسر عينيك
والبدر إن ظهر
كيف بهِ وهو خطف العين والقلب
تراه يتكلم؟!،
أو يفهم أو يعقل؟،
أجزم جازماً أن لا أحد يعلم
وحده ربي علام الغيوب
آه رباه
وهل أقبل في عداد المقبولين؟!،
وهل أسعد؟!،
في كنفك اجعلني فلا سيدٌ لي
أنت سيدي ومولاي
رفعت لك الأكف إن تغدق بفضلك
فمالي غيرك
واقبلني رباه فكلي عيوباً وأنت ذو الكمال لا شبيه لك ولا مثيل
ولا أحد يجاريك لا ملكٌ ولا وزير
يارب أوسع على عبدك الفقير بالفضل والرزق وغفران الذنب إنك العظيم،
وتنزل آه رباه تنزل برحماتك ونصرك وعزك على المؤمنين،
قد طال ولم يبعد لإنك وحدك القدير
وكلي يقين
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين،
كما أريد ربي صلاة لنبي محمد أزكى صلاةً وسلامً
ما لآح الصباح والفجر وأمسى المساء والليل، 

الثلاثاء، 5 ديسمبر 2017

ℵهي روحٌ طائرةℵ

الصداقة
ليست كلمة قلتها جزافا
لم أطلقها عبثا
بل احتويت أحرفها وضممتها في صدري
حتى صارت ملاصقة لجنبات وحدتي
أذنبي أني فتحت لكِ قلبي؟!،
وخرجت مرغمةً من وكري؟!،
واستودعت خزائن الأحزان عندكِ؟!،
أنا لا ألومكِ بل ألوم نفسي الصغيرة
ليس لأنها عرفتك ووثقت بكِ 
بل لأنها طائشة فتحت مصراع قلبها 
ورقت حتى كادت أن تصير رذاذاً وتتطاير مع هبوب الرياح
أنا لا ألومك بل ألوم الروح التي ظنت أنها بعد هذا العمر وجدت منفذاً لجراحها العميقة،
وملتقفاً لسقطاتها الشنيعة

أنا فعلاً لا ألومك
وكيف ألوم واللوم علي فقط
حين توهمت أني وجدت فعلاً من يحتويني
ويقدر شخصي
أم هذا التقدير عندكِ؟!،
هي ليست حكاية كي تنهيها كيفما تشائي
بل هو قَدرٌ من عند ربي يصرفه كيف يشاء
نعم هي حياتكِ
لكن هل أبصرتي جرمكِ؟!،
دعكِ مني جملة واحدة ولا ترهقِ نفسكِ حتى بالتفكير بي



أنا الآن قد عرفت يا زمن وقد خبرت
أني مادمت أعيش لن توجد تلك الكلمة في قاموسي
لذا يكفي تذكيراً
ولا تعزني حتى
لقد ذقت المرارة حتى اكتويتُ
وانداس قلبي وتألمتُ
ولا أتوب بل أعود
وأرجع لسالف القِدَمِ



هي كلمة ليست تغنى بل في القلب
هي لؤلؤ عميق لا يعرفه إلا من ذاقه
هي روحٌ طائرة متى ما حلت أبردت الوجع
هي نغمة نطقها صعب على من جهلها
فلا تخدع عند سماعها
عدوها الوحيد المصالح
فمن لا يعرف قدرها فليدعها وحدها ولا يلوثها



أبصرت أني أوعى وأن ما يصيبني ربما بسببي
وكرهت اندفاعي وصغر نفسي وحقارة قلبي
بالله يا قلب متى تتوب؟!،
ألا تتعلم؟!،
متى ترتدع؟!،
تجعلني دوماً متألمة واقعة في شراكك
إن كانت نفسي صغيرة فأنت يا قلب آثم
أغلق أبوابك وأحكم القفل
لا تجعلني مطية لكل أحد
سخيفة لأقوى حد
الآن وبعد الآن
يا قلب تبرأت من أفعالك
وليجازيني الله على صبري عليك