زائـــري رقم

HTML Counter زائـــري رقم

الجمعة، 13 أكتوبر، 2017

‏ℵقطر الدم‏ℵ



ببساطة أحببت 
ببساطة هويت 
ببساطة تألمت 
ببساطة عشقت 
ماذا بعد الحب والهوى والعشق والألم؟!،
الاستسلام أليس كذلك؟!،

لاء أن سمعتِ القول
بعثري من في قلبك
وتجاوزي وعليه اخطي 
فما أحلى تلك الخطوات
حين تدمر من عذب الكيان
ولا تتمزيقي أكثر
بل هو من شتتي شمله
وبعد أن تفرقيه
انثريه كرماد ذا لونٍ باهر
وحين تفعلي
اجمعيه وضعيه في الزجاج
وصبي الماء عليه
واقطفي قليلاً من الورد
لا تنزعي الشوك
أمجنونة أنتِ؟!،
بل اغرسيها فوقه
هكذا تعجبيني أكثر
بلا دمع محرق
ولا فكر محطم
وودعي الأحزان بعدها
لأنكِ
ستستمتعي بالمنظر كل يوم
وحين يلين الشوك استبدليه
فما أحلى أن يجدد قطر الدم
ما أحلاه أحمراً دامي
وداكناً كافي لأسعاد قبيلة
لا تسأليني من أين جلبت تلك الخبرة
بل اشكري قولي وبالفعل أسرعي

أأشكرها لقولها؟!،
أم بالصمت اكتفي؟!،
القلب رافض
ويعلن العصيان
وإذا بها تقرأ فكري

تصرخ من ذا الذي للسفيه يصغي؟!،
إلا أهبلاً بالعجب يأتي
إذاً الويل لكِ
في سراديب بالنفس تلقي
وبالهم عيشٌ فاغتمي

سددت أذني
وأبعدت بعدها بقليل يدي
أنتِ والقلب عليّ
ألا ترحموا كبير الحس
صغير عهدٍ قليل عقلِ
ليناً بالرقة يمشي
أعلنت شقاقاً عليكم
وغداً أغادركم
في العيش ضيقٌ وأدري
ماذا فعل بي صبري 
إلا عصياناً وسوء قولِ

أهكذا تردي صنيعاً حسنٍ؟!،
يبدو أن قلبك غركِ وله اتبعتي
ألا يكفيك أنك في الجحر
اخرجي من هذا الوكر
وانزعي ثوب الذل
ولن يفيد معك قولي

أجننت حين حدثتكِ
وبالسر اخبرتكِ
لكن هذا خطأي
حين فضحت أمري
وبالمهانة ألقيت نفسي

لا تلومي فشغاف قلبي معكِ
أن أبديت قسوة فهذا من زود الحب
ألا تريدين نصحاً؟!،
ولو كان أسود القول
لكن حلكتهُ تخفي جمال المنظر
ألا ترين كيف بهتي؟!،
وكيف تغير لونكِ

إذن خذي قلبي عذبيه
فهو يستحق السفك
دمريه فهو لكِ
فلقد أحسنتِ القول
لا أريد قلباً ضعيفاً
بالنار يكويني
اشعلي النار بهِ وحده
ومن ثم استبدليه

نطق مذهولاً مصعوقاً من القولِ
أتلوموا قلباً ضعيفاً؟!،
فمن أطلق العنان؟!،
وتنقل يبحث كالطفل عن لعبه
ينظر يميناً يساراً باحثاً 
لعله يرى طيفاً يؤنس به وحدته
هلَّا كففت عنك النظر
هلَّا حفظت البصر
هلَّا أغلقت السمع
ففؤادكِ من سيسألا
ألآن الذنب ذنبي
وجرمي وخطئي
قد أشبعتموني القول وسأشكوى إلى الله سوء الفعل

قف لا تغادر حزيناً ضائقا
اعتذر منك ومنها
يبدو أنهُ جرمي وحدي
من الذي حدني كي أشكو لكم؟!،
ما كان علي نثر الحزن
ألآ لممت نفسي
وهاجرت
ألآ انتقلت بعيداً من دون أن يدري
ما أنا صانعة بعد أن عاديتكم
الآن لا قلبٌ ولا حتى ناصح
من يسمع الحزن أن نطقا؟!،
من في الحق يتكلما؟!،
أني أرجو منكم الصفح
وبعدها سأرحل عنكم

قفي لا تكوني صغيرة
فأراكِ أصبحت وحيدة
نحن لن نتخلى عنكِ
وسنقف لآخر العمر معكِ
كففي الحزن
وغطي السوادا
وابتهجي
واحتفلي
فلقد تجدد العهد
بيننا وبينك

حسناً سأواريه خلفي وأداريه
حتماً يزول الجرح
ويعاودني الأمل
مادام معي صحبة خيرٍ
فماذا بعدها أرجي
فلتسكن يا قلبُ
ولترضى عني
وأنتِ يامن أعجبني منك القول
عهدٌ بيني وبينك أن استجيب لقولكِ 
سأضعه في الزجاج
كما تريدي
لكن سأنزع الشوك 
من أجل قلبي،
~



الأحد، 8 أكتوبر، 2017

حمداً لأنك ربي،

الحمدلله لأنك ربي،
ولأنك أعلم بي من نفسي،
حمداً أنك يسرت الأمر
وأنك وقفت معي 
ربي أنا الصغير
الذي مهما كبر
أمامك يظل صغير
ضعيف في شبابه
وخائف من شيبه
وساكن في ظلامه
يعشق الليل
ويهوى القمر
ويسعد بالفجر
يارب أنت سيدي
وهل كنت يوماً غنيٌ عنك؟!
وهل مرت بي أزمةٌ فلجأت لغيرك؟!،
آه وفقط
أن لمت لمت أعراضي
وجهلي وشتات فكري
أن عشقت يارب
فهي طاعتك وقربك
التي تسعد فؤادي
وتنعم بها حياتي
مالي حياة إلا بك
ولا حياة لي
إلا بك
تعاهدني ربي بحفظك
ولا تغضب علي في حين غفلتي
واهدني قبل فوات الأوان
كن لي ولا تكن علي
فأن طردتني فلا مستقبلٍ لي
أترى وحيداً تغنيه جماعته
أو أهله وقبيلته
فكيف إذا كان لا أهل له ولا قبيلة تضمه
واستغفرالله من قولٍ ناكرٍ
أو جحودٍ
فعذر ربي فعبدك طفلا💔،
أعود عن قولي واستغفرك💔
لكنك حياتي كلها💔،
(رحماك يارب بقطعة من قلبي)
.
.
وأزكى صلاةً وسلامً على النبي الحبيب محمد،
ما لآح الصباح وأمسى الليل،

الأربعاء، 30 أغسطس، 2017

ℵضربٌ من العشقℵ

قل لي متى وقعت في حبك؟!،
متى غرقت في بحرك؟!، وتلاطمتني أمواجك؟!،
أبحرت في معانيك فجرفني سيلك
أصبحت كالأسير يبحث عن منفذ كي يفر إليه
لا حيلة له ولا منقذ ينجيه
يفكر هل مافيه ضربٌ من العشق؟!،
وهل أصبح كالمجانين؟!،
ياليت الخطوات تعثرت قبل أن يبلغك
وياليت الأحلام توقفت
بل أخذته بأوهامها تطبع وتلون بالآمال عقله 
فإذا به سراب منقشع
سراب عشته
ووهم بنيته
كالحلم تتركني أصارع به
فأخرج مفزوعاً من واقعه
ألا برحمةٍ تتداركني
أني غريق
لعل حبال المودة تنقذني
لعل ابتسامة ترد لي روحي
أأزرع بساتين في أرض قاحلة؟!،
لا ماء ولا ضوء فيها
الظلام يعصف بي
والأشواك في صدري تنخزها
وحياتي تبعثرت دون أن أدركها
أألوم اليوم وأنت كنت فيه؟!،
أبشتام اسبك وأنا التقيت عينيك؟!،
لا بحر ولا قمر ولا نجم يدانيك
أني أعشق القمر لكن ليس كعشقك
أني أهوى البحر لكن هواك الأقوى
أني أتأمل النجم لكن ليس كتأمل منظرك
حدثني أن كنت تعي قولي
قل ماذا صنع الحب بي؟!،
أنا مفتونٌ حدي
ومغرقٌ قلبي
وأسيرٌ بلا سور
وطليقٌ دامي
ألا يعجبك وصفي؟!،
أأغني لك؟!،
أم انشد الأشعار على السطح؟!،
هل تسمعني؟!،
قد بح صوتي
وضجت نفسي
وما عدت أعرف أرضي
أنت وطني
فلتسكن قلبي
وأني عليك خائف 
فهو بركان يلسع
و زلزال يدمر
يلسع من شدة حبه
وزلزال بقوة نبضه
فلتسكن بعيداً عنه
أعلمت بعدها قدرك عندي؟!،
أرأيت حد العشق؟!،
فلتبقى عيناك عمياء
ولترتاح يا قلب من الطحن
ولتكف عن الضجيج
فلو ملأ الكون طنين
ما أوقظ ميت الحسِ
~


الخميس، 27 يوليو، 2017

فـلتبقي!،

في داخلي أريدك أن تبقي
تعمقي بي وسأتعمق بكِ
أنا حياة من دونكِ لا أرغبها
فليعفو رب البريات عني
فـهو يعلم عشقي بكِ
هيمت بحروفكِ
وطبعت في قلبي
أهواكِ وهوائي أنتِ
رحم ربي قلباً أحبكِ
فلتدومي 
تسكبي لي سكباً من رائحتكِ
التي في جوفي من ريقكِ💔،
.
.

الخميس، 13 يوليو، 2017

ℵأيرضيك هذا الوعدُ؟!ℵ

قل للقلب هل ينفع التباكي؟!،
عهدٌ مضى يحرق
مخلفاً الألم وبسطوة
تغرق الأحلام في غفلة
تتركني ملولة راحلة 
وحين يبرق الأمل فإذا بهِ يغمز ساخراً لا تأمل
فيرحل الآخر
تاركاً قلبي ممزق
يعود لي شاكياً قد ملَّ
الوجع قويٌ ولا يبرح 
معذباً مدمراً أركانهُ 
تصدع وبالشلوخ مملأ
يبكي على سوء حاله
قد جائني شاكي
قد جائني يدمع
لعلهُ يجد عندي جواباً
ما بالهُ يحيرني
قد عهدتهُ قوياً
قد عهدتهُ صلباً
ماذا أتحرقني بنار الشكوى تذكرني؟!،
ما أن انسى إلا وبالدمع تغرقني
يا قلبُ قل لي
أما مللت ترجو 
أما يئست بعدُ
ماذا وقد أوجعني بكائك
قل إن يسخر الأمل مني
إن يتركني ويمضي
إن تخلت الأحلام عني
إن هجرت موطني
لا يهمُ
أنت يا قلبُ يا من لأجله أمضي
أريدك أبيضاً ولو كنت تنزف أحمراً

عشقت لون الدم
لما في جسمي يجري
فلتجري
فلتجري يا دمائي بركاناً يغلي
يكوي حراً
يشعل جمراً
لا يهمُ
نعمـ يا قلب أنت أنت
من لـحاله أجزعُ
دوماً مثقلُ
دوماً مهموم
بالأحزان تعصرني
وتقتلُ 
ألا تعود
ألا تبالي بقولي
فلتبكي
فالبكاء غسيل 

ضممتك بين جناحي
لعلي انسيك القهر
لعلك تصبح جامداً وللحس تقهر
لعلك تعود صبياً 
لا يخبر الدنيا ولا الغربة
قل لي أما آن الآوان
ترخي لي سمعك
تكون كالخادم
لا يعصي ولا يتمللُ
تكون طوعاً لأشارتي
حقاً منك غضبت
أأداري أحزاني أم أداري قلبي؟!،
أألملم أشلائي أم ألملمُ قلبي؟!،
أنا أو أنت
أأختارك على نفسي ولو تمزقت؟!،
إلى إرباً 
أيرضيك هذا الوعدُ؟!،
أن كنت تبغي شتاتي
أن كنت لا تأبه لحالي
خذ مني هذا العهد
لك يا قلبُ قد عشت

الاثنين، 22 مايو، 2017

ℵممزقٌ في ظلمتهℵ

تحرقني بنيرانك
وتضوي داخلي بركان يجري بلا هوادة
تجرفني بسيلك
فتنازعني الأمواج وتلاطمني بلا رحمة
تجرني دوماً خلفك
كالظل يتبع أثرك تائهاً قد أضاع طريقه
ممزقاً في ظلامك 
وفي سواد منظرك 
قد هالته طلعتك
وأجبره أمرك
وشتته غرورك
تسحب أطرافي لتقضي علي وبقسوة
تكويني بشدتك
فتدمي قلبي ليتبعثر متألماً بقوة
نازفاً مغرقاً في وجعه
يبكي نواحاً ويغرق بصمته
قد عهد الوحدة فلا ملتفتاً لأنينه
ولا مجيباً لصراخه أن أطلق فزعه
يعود فينطوي لألمه
ويحضن بدمعةً حرقته
قد نازعته الأوجاع
وشتته الأهواء
وأحرقتهُ الغربة
وتعاود الكرة كل مرة
لتأتي متفنناً بجبروت
تذكره بعهده
وبكبر عشقه
لتنزف جراحه من جديد
ويبكي داخله
قد أذاه قلبه
وقد فقد نفسه
بوده أن يصرخ
قائلاً
يكفي

فلتمحى 
كقلمٍ باهتٍ
ولتطوى
كصفحةٍ بالية
ولتدفن في قاع سراديبك المعتمة
ما بالك الكالح
مشرداً قلبي
قد فقدت رشدي
وصغرت حدي
أني لا أكبر
ولا حتى أعقل
فخذني إليك
برغم ما فيك
أو اتركني واختفي
.............،
~

السبت، 1 أبريل، 2017

✘✗أيخيل لي؟!✗✘


تتمايل على النغماتِ
تتراقص على المزمارِ
بفتنةً قد خرجت
تنافس المراهقاتِ
أحقاً هذه صغيرة؟!
أيخيل لي؟!!
أأصيبت عيني بخلل؟!!
أم أن الوهم أعتراني؟!

بجراءةً تتحدى
وبانعدامِ حياء تتجلى
أهذا حب الشاشات
قولوا بالله كيف صنع
الذنب ذنب من؟!
الأم أم الأب
أم زمن الغد
أأضع اللوم على الدهر؟!
والعقل ما زل
بالله كيف غدينا
من بعد التزام سرينا 
خلف أهواء الدنيا
نبحث عن الشتات
قلوبنا أصبحت خلف السراب
وتركت الثبات
أأبالغ لا أدري؟!!
من يجيب سؤالي؟!

ياليتني ما عشت هذا الزمان
ياليتني تداركت عصر الرجال
ونلوم لما ضعفنا
ونتسائل عن وضعنا
ونتباكى على حالنا
وكل ذلك بسببنا
لما نسينا ربنا نسانا
وعياذاً بالله أن يغضب منا
لا تلوموا كلامي
فأنا أشكي حالي
وآهٍ على حالي
وعلى أحوال زماني

كنا نرى الحياء يصبغ فيخفض النظراتِ
كنا نرى المشي في حافة الطرقاتِ
كنا نرى الضحك عيباً في الأسواقِ
كنا نرى الصوت لا يرفع إلا في الضروراتِ

الآن وزع البصر في كل مكانِ
الآن أمشي وزاحم في أي اتجاهِ
الآن أضحك بقوة لا عليك من أي كانِ
الآن صوتك كصوت الغراب ولا بئس أن كنت كالغرابِ

حقاً عقلي تشتت
وقلبي لا يزال في الحرقة ينفث
أنا لست من هنا ولا أرغب أن أكون هنا
فيارب ثبت ثبت القلب قبل الزوالِ
ولا تريني غضبك قبل المماتِ
وبعد المماتِ
واشملني بعفوك
وارمي علي سترك دنيا وآخرةِ
وكذلك من هو على شاكلتي
حقاً دنيا غربة عشنا 
ياربِ الحقنا بالصالحاتِ،