زائـــري رقم

HTML Counter زائـــري رقم

الأحد، 24 مارس 2019

أين أجدُك؟،❥


أين أجدُك؟!!،
تجدني في الكثير من الأماكن هنا وهناك!!،
تجدني في القمر إن تأملتهُ!!، 
أو في البحر إن غصت به!!،
تجدني في نفحات الورد وتفتح الزهر!!،
أو في لمعان الزجاج ووميض النجم!!،
تجدني في انكسار الجليد وصفاء الماء!!،
أو في نسمة البرد في بزوغ الشمس!!،
عند تلاطم الموج وارتفاع المد!!،
وسريان النهر وجريان السيل!!،
عند تدفق شلال وارتطام صخر!!،
تجدني في جري غزالٍ وهبوب رياح!!،
أو في جموح جوادٍ وصهيلهِ وبكاه!!،
تجدني في لمحة صقرٍ وصفق جناح!!،
أو في زئير أسدٍ على أعلى جبل!!،
تجدني في عين عاشقٍ واسوداد ليل!!،
أو ركام سحابٍ وبعثرة ورق!!،
في ابتسامة طفلٍ لم يعرف الغدر!!،
وفي ضحكة شيخٍ في عينه الحب!!،
هل مازلت تبحث أخبرني؟!،
أنا هنا وربما أقرب!!،
هل رأيت صغيراً يبكي لفقدان لعبه؟!،
أو يتيماً فارق حنان والده؟!،
أما رأيت طائراً جريحاً قد فقد عشه؟!،
وما استطاع إن يعود لحضن أمه؟!،
أما زلت تبحث أخبرني؟!،
اغمض عيناك لتراني في ضوءٍ ساطعٍ يتلألأ!!،
أم ارخي سمعك لثواني لتسمع لحناً يغرد!!،
اسكن وانظر ثم تأمل

بعدها فكر هل مازلت تجهل أين أنا؟!!، 

السبت، 23 فبراير 2019

اليوم يهطل لكنك لست معي💔،

ذكرياتٌ تؤلمني
وبسماتٌ تؤذيني
ودموعٌ تختلط بالقطرات 
أحقاً رحلت؟!،
أم كالعادة تمازحني؟!،
هل لي أن أصرخ وأنادي؟!،
وهل عندها ستأتي؟!،
أجبني!،


مطبوعٌ في ذهني

ضحكاتٌ في أُذني
صراخاتٌ تعلو مع المطر
أحقاً كنا سويًا؟!،
أم العقل اختلّ؟!،
هل لي أن أجهر؟!،
وهل حينها ستسمعني؟!،
أخبرني!،


غُمرنا واحتمينا
تبللنا وضحكنا
صوتٌ يرافقني
ويدٌ لا تفارقني
هل حقاً كنا معاً؟!،
لمَّ اليوم وحدي؟!،
أحقاً هو يهطل؟!،
إذاً أين أنت عني؟!،


كان يغمرنا وكنا نحتمي سويا

كان يبللنا وكنا نضحك كثيرا
اليوم يهطل لكنك لست معي

مساحتي الخاصة جمون❥,

صباح يرقرق مع الطير 
يخالط أنغامه 
صباح عشقٍ أبديٍ
يحمل معه الحنين
صباحٌ سرمديٌ
بعافية تتلبس لباساً
صباحٌ يكسو الأرض بياضاً 
وقلبٌ ناصعٌ خالياً
صباحٌ شقشق باكراً
حتى اقترب يزولُ
صباح نسماتٍ مداعباتٍ
وشعرٍ مع الهواء يطيرُ
صباحٌ يخترقه المساءُ
بهدوءٍ من دون حسِ
صباحُ خيرٍ
وجوٍ بديعِ
صباحٌ كله أملٌ وسعدُ
يارب أسعد صباحاتنا
واملئها حباً وأنسُ

مساحتي الخاصة جمون❥,


مساحة خفيفة
أتمنى تعجبكمـ

لو كان!☹،،

 شلالاتٌ تتدفق 
وينابيعُ تتفجر
وأنهارٌ تجري
وحبكُ مازال ينبض


لو كان بيدي أخرجت لك قلبي!،
خذه فقد تمزق!،


نبرات زاجرة
وأفواهٌ مفتوحة
وحبك يسري
لا يقف ولا يزدجر


لو كان القلب يسمع لوعى وارتدع!،
لكنه صم أذنيهِ ولم يعتبر!،


عبارات صارخة
وشتائم متقاذفة
ومازل مستمر
لا يبالي بالقولِ


ولو كان عزمي قويٌ لتأدب فوراً!،
ولكنه هينٌ لينٌ!،


جذبتهُ حيناً
وشددتُ ساعةً
وما إن تركتهُ
إلا عاد وطغى


ولو كان دوماً لما عصى وأبى!،
لكنني دللتُ وتحملتُ


تجبرت وقسوت 
وعزمتُ الضربَ
وما إن واصلت 
إلا بكى وتأسف!،


ولو رحمتهُ لعاد لطبعه وتعلل!،
لكني أدركت حالهُ 


سكنتُ عنهُ 
وأشفقتُ بئسهُ
وأرخيتُ لهُ سمعي
وجذبتهُ نحوي
فشكاني وتضجر!،
وألقى علي اللوم
وقال كلهُ مني
ما احترزتُ وفتحتُ
فعدتُ نادمةً
وخاب أملي منهُ ومني
لو كان يفقه لما اتهمني!،
لكنهُ بسهمهِ جرحني
خسارة فعلاً كلهُ مني
دللتهُ حتى وصلت حدي!،

الخميس، 31 مايو 2018

§'وبدأتُّ بالضرب على الأوتار'§

                     

آهٍ يا قلب ضجيجك علا
واضطرب يصك اصطكاكا!
هلَّا توقفت!،
أما علمت معنى الاصطبار
أم نسيت الجلد والانتظار
أأصابك اليأس في مقتلٍ؟!،
أم أنك لا تحسن الظنا
كن واثقاً أن في الغد فجرا
وأن من بعد الليل صبحا

قد انتظرتُ حتى أوجعني الانتظار
وتكاثرت الوساوس والأفكار
ما عدت أستطيع محاربتها
وهي تأتني كالأفواج
مالحل حين سئمت منها؟!،
وبدأتُّ بالضرب على الأوتار

أما نظرتَ لسمائك يوما
واسعة لا تحدها الآفاق
والشجر يعلو علوّا وكأنه ممتد في السحاب
والجبل ثابت في الأرض لا يزعزعه كثر الصراخ!،
أم أنك تنظر وتختار!،

أما بصرتِ البحر كيف يضطرب باستمرار
تارة هادئٌ موجه وتارة يثور كالغضبان
والبركان فوهة نارٍ تنخفض وترتفع بالتهاب
هل أنا من اختار أم إنك تغمضي عينيكِ باستمرار؟!،

اهدئ ما هكذا يكون النقاش!، 
يبدو أنك مشتعلٌ وقاد!،
من رب البحر الذي يجري منحدراً على الصخرِ
يمشي بانتظام يعلو جميلاً منسكباً على الأرضِ؟!،
ألا تعلم من رب البركان الذي يضوي حامياً
إنهُ يذكرني بالنارِ، إنها لاشيٌ أمام ربنا الجبار؟!،
هو فوقنا عالمٌ ومطلعٌ ألا تثق بوعدهِ
أم أنك جاهلٌ مرتاب؟!،

ما بالك أسئتِ لي القول ألا يحق لي أن أثور؟!،
كالعادة حامية علي!،
والآن أنا من يريد الانفصال!،

حسناً ثر كما تريد لكن ابقى!،
وضج في الليل وارفع الشكوى
وأنا معك لله نشد الأمر
أوكلناه للجبار 
لساني سينطلق سهما
وقلبي بالبكاء صريخا
ألا تريد فاصرخ وأنا معك!،
لكن ارحم الحال فقط فهذا الرجاء!،
وسلم للعزيز الذي لا يفنى
وانظر للسماء هل تراها تبدلت؟!،
إنها صنع ربي فهل يعجز؟!، كلا ورب الأرباب
إنهُ يسمعنا ويعلم ضربك بالأوتار
أرجوك اصبر وصابر واطلبه بإلحاحٍ لابد أن يفتح
ثق سيفتح ويفتح ويفتح،
فقط صبرك يا غالي فإنك كالجوهرة أخاف أن تنكسر من كثرة الاهتزاز!،
يارب صبرك ولطفك فعجل لنا يا رحمن،


السبت، 19 مايو 2018

•؛؛يمهل ولا يهمل!؛؛•

وتخابطتني بلهوها وابتعدتُ
اخذتني غارقة وما شعرتُ
قد عصيتُ زمناً ونسيتُ
إلا أنه يمهل ولا يهملُ!،
وبظلامها الدامس زللتُ
وبفنائها تعلقتُ
وبحطامها تشبثتُ
وما وعيتُ وما أدركتُ
وبيده اخذي في ساعة
بغتة من دون أن اشعر
اخذه عزيزٌ لا يُردُ
غرتني رحمته
وستره وعفوه
ومازال يمهل!،
الشيطان يوسوس
والنفس تهوى هذا وذاك
وبينها تشرد
ومازال يمهل!،
بالنعم يتحبب
وهو الغني المتكرم
وقضيت في خيره اتنعم
ناسياً ومتناسياً
أضحك وأمرح
فغطى القلب سوادا
وعلا الوجه إسودادا
والحال أصبح كالحا
والثقل قد ازدادَ أضعافا
ولم أعد احتمل
فإذا بالجسد ينتفض
ويبحث عن منجد لا يجد
الأبواب مُغلَّقة
والنفوس مُعكَّرة
فإذا بباب واحد 
رفيع شاهق
تملأه العظمة 
وعليه الهيبة
لكنهُ مُفتَّح
لا حارس يحرسه
ولا أحد واقف دونه
فإذا به ينتفض تحته
متوشحاً ذاك السواد
وجهه شاحبٌ
وصوته أجشُ
يبكي نادماً فعله
قد علم مالك الباب
والكون والأكوان
فأبصر للتو أضواء السماء
خاطفة بصره
فدناه ورفع
وبالدمع غرق
أين كنت عنهُ؟!،
وأي سبيل سلكتُ؟!،
خر من فوره
هل يصفح عن جرمي؟!،
فسمع نادِ الصلاة 
الله أكبر
فتساقط دمعه
الله أكبر ما اخذني في حين لهوي وسترني
ما كنت صانع لو قبضني قبضة القوي العزيز
في الظلمات كنت اتخبط 
وبعجبٍ كنت أتمرد
لله ما أعظمه حين أمهلني
يمهل ولا يهمل!،
قد جئت إليك نازفا 
والهم مني تمكنا
والقلب غدا أسودا
وتراكمت صخور الهوى
على صدري فغدا صخرا
حتى ما عدت اتنفس
ضاقت فما عدت أطيق
لا النفس ولا الدنيا
فإذا بي هائما 
على وجهي من منجدا؟!،
فإذا بالأضواء تنير
فإذا بها أنوارك 
الليل أوشك يخرج
والفجر حان يبزغ
فإذا بك موجودٌ لم تغيب 
حاضراً في كل حين
حيّ لا يموت
ولا تأخذك سِنَةٌ ولا نوم
خذني بعفوك فإني أغرق
قد صارعتني ذنوب الهوى
حتى أصبحت صدأً ساقطا
على جسمي جارحا
فهل إلآهي تقبل عبداً تائبا؟،
قد جره الأسى جرا
وكادا يهلكا
لولا أنه علم أنك تقبل التوب وتمحو الزلل،
لكان هالكا،
رحماك بي فإني نادمٌ عائدا،