زائـــري رقم

HTML Counter زائـــري رقم

الأحد، 9 يونيو 2013

۩۞۩ بحر فكري غوص قرآن ربي مع تفسير السعدي ۩۞۩



بسم الله الذي أنزل الكتاب وعلمـ الإنسان ما لم يعلمـ. .
بسم الله الذي أحل الحلال وحرم الحرام وجعله واضحاً بيناً. .
يسر على الأنام سبل العيش بسلام و دل على الخير والصلاح . .
فبإسمه يعظم الأمر ويجل ،وبذكره يهان الشيطان ويخنس. .
سبحان ربي أنزل كتابه فأحكم آياته وأعجز ببيانه. .
فلنتدبر آياته ولنبحر بكتابه. .
معاً نتعلم تفسيره فيسهل علينا فهمه. .
لنتزود من تفسير السعدي وننهل من كتابه تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان. .
سأبتدأ معكم بداية بسورة الفاتحة إلى أن يشاء الله. .
وسأضعها عبارة عن سلسلة أرجوا لي ولكم الفائدة والثواب. .
سورة الفاتحة
_______________
بـــسمـ الله الرحمن الرحيمـ(1)
(بسم الله) أي: أبتدىء بكل اسم لله تعالى، لأن لفظ ((اسم)) مفرد مضاف،
فيعم جميع الأسماء الحسنى،
(الله) هو المألوه المعبود، المستحق لإفراده بالعبادة، لما اتصف به من صفات
الألوهية وهي صفات الكمال،
(الرحمن الرحيم) اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي
وسعت كل شيء، وعمت كل حي، وكتبها للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله،
فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة، ومن عداهم، فله نصيب منها.
واعلم أن من القواعد المتفق عليها بين سلف الأمة و أئمتها،
الإيمان بالله وصفاته، وإحكام الصفات، فيؤمنون مثلاً، بأنه رحمن رحيم،
ذو الرحمة التي اتصف بها، المتعلقة بالمرحوم، فالنعم كلها، أثر من آثار
رحمته، وهكذا في سائر الأسماء. يقال في العليم: إنه عليم ذو علم، يعلم به
كل شيء، قدير ذو قدرة يقدر على كل شيء.
{الحمدلله رب العالمين(2)الرحمن الرحيم(3)}
(الحمد لله) هو الثناء على الله بصفات الكمال، وبأفعاله الدائرة
بين الفضل والعدل، فله الحمد الكامل، بجميع الوجوه.
(رب العالمين) الرب، هو المربي جميع العالمين، وهم من سوى الله،
بخلقه إياهم، وإعداده لهم الآلات، و إنعامه عليهم بالنعم العظيمة،
التي لو فقدوها، لم يمكن لهم البقاء، فما بهم من نعمة فمنه تعالى.
وتربيته تعالى لخلقه نوعان: عامة وخاصة.
فالعامة: هي خلقه للمخلوقين، ورزقهم، وهدايتهم لما فيه مصالحهم،
التي فيها بقاؤهم في الدنيا.
والخاصة:تربيته لأوليائه، فيربيهم بالإيمان، ويوفقهم له، ويكملهم،
ويدفع عنهم الصوارف، والعوائق الحائلة بينهم وبينه،
وحقيقتها: تربية التوفيق لكل خير، والعصمة من كل شر، ولعل
هذا المعنى، هو السر في كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب،
فإن مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيته الخاصة.
فدل قوله: (رب العالمين) على انفراده بالخلق والتدبير، والنعم
وكمال غناه، وتمام فقر العالمين إليه، بكل وجه واعتبار.
.
.
نتوقف عند هذا الحد ونكمل سورة الفاتحة في الموضوع الثاني إن شاء الله..

في كل شربة وفي كل أكلة وفي كل جلسة وفي كل نومة شكرٌ لربي..
نبضاتُ قلــبي، ساعاتي ،نفساتي كلها تحيا من أجل ربي. .
حياتي نعمةٌ من ربي، تفضل علي فلا استطيع عداً ولا حصرا. .
في خـــلاواتي أذكره فتفيضُ أدمعي مرة شوقاً ومرة خشية فحمداً ألآهي أن طيبت لساني. .
أحــبُ أن أسمع عنه وأن أتلو كلامه فلا طيب للعيش من دونه. .
كل شي يحلـــو باسمه فمنطقي نعمةٌ من ربي. .
متى تخلو حياتي من الذنوبِ فصفاء القلب بطاعتهِ. .
رباه نقي خواطري وأنفاسي وسمعي وبصري من الذنوبِ. .
أرجوك ياربً أعـــبدهُ وحدهُ وكل أمري بيديه. .
ألآهي أجعــــل نبضاتي من أجلك ربي. .
واختم حياتي بالصالحاتِ. .
يارب. .

جزيـل الشكــر لأخي أبو الولـــيد على موافقته، وصــبره فمنذ متى،تأخرت جداً يعلم الله بحالي
فعذراً منكم بارك ربي بكم وجزاكم جنات عدن حقاً لا أوافيك حقك. .
.
.
أسال الله سبحانه أن يجعل عملي خالصاً لوجهه وأن يوفقني في أكماله وأن يسددكم قراءي ويوفقكم. .
إلى اللقاء على موعدة بإذن ربي على أكمال السلسلة بحول من ربي. .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق