زائـــري رقم

HTML Counter زائـــري رقم

الخميس، 13 يوليو 2017

ℵأيرضيك هذا الوعدُ؟!ℵ

قل للقلب هل ينفع التباكي؟!،
عهدٌ مضى يحرق
مخلفاً الألم وبسطوة
تغرق الأحلام في غفلة
تتركني ملولة راحلة 
وحين يبرق الأمل فإذا بهِ يغمز ساخراً لا تأمل
فيرحل الآخر
تاركاً قلبي ممزق
يعود لي شاكياً قد ملَّ
الوجع قويٌ ولا يبرح 
معذباً مدمراً أركانهُ 
تصدع وبالشلوخ مملأ
يبكي على سوء حاله
قد جائني شاكي
قد جائني يدمع
لعلهُ يجد عندي جواباً
ما بالهُ يحيرني
قد عهدتهُ قوياً
قد عهدتهُ صلباً
ماذا أتحرقني بنار الشكوى تذكرني؟!،
ما أن انسى إلا وبالدمع تغرقني
يا قلبُ قل لي
أما مللت ترجو 
أما يئست بعدُ
ماذا وقد أوجعني بكائك
قل إن يسخر الأمل مني
إن يتركني ويمضي
إن تخلت الأحلام عني
إن هجرت موطني
لا يهمُ
أنت يا قلبُ يا من لأجله أمضي
أريدك أبيضاً ولو كنت تنزف أحمراً

عشقت لون الدم
لما في جسمي يجري
فلتجري
فلتجري يا دمائي بركاناً يغلي
يكوي حراً
يشعل جمراً
لا يهمُ
نعمـ يا قلب أنت أنت
من لـحاله أجزعُ
دوماً مثقلُ
دوماً مهموم
بالأحزان تعصرني
وتقتلُ 
ألا تعود
ألا تبالي بقولي
فلتبكي
فالبكاء غسيل 

ضممتك بين جناحي
لعلي انسيك القهر
لعلك تصبح جامداً وللحس تقهر
لعلك تعود صبياً 
لا يخبر الدنيا ولا الغربة
قل لي أما آن الآوان
ترخي لي سمعك
تكون كالخادم
لا يعصي ولا يتمللُ
تكون طوعاً لأشارتي
حقاً منك غضبت
أأداري أحزاني أم أداري قلبي؟!،
أألملم أشلائي أم ألملمُ قلبي؟!،
أنا أو أنت
أأختارك على نفسي ولو تمزقت؟!،
إلى إرباً 
أيرضيك هذا الوعدُ؟!،
أن كنت تبغي شتاتي
أن كنت لا تأبه لحالي
خذ مني هذا العهد
لك يا قلبُ قد عشت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق