زائـــري رقم

HTML Counter زائـــري رقم

الاثنين، 16 يناير 2012

وَهل تَحلو الحَياة مِن دون الأَلوَان ؟! ..




أَمسَكتْ بِمجموعةٍ من الألوان فَخطَتها على صحيفَتِها، عَجِبت من جَمالِها..

أَسرها الأَزرق وَسحرَها هُدوءُه ، والأَحمر رَسمَت بهِ قلباً كَبيراً عَلهُ يَتسعُ للجَميع..

أَما الأَسود إحتَارت مَاذا تَفعَلُ بِه ؟! فَهو يُذكِرُها بِكِبريائها ،


 
الوَردي وَضَعتهُ جَانباً فَهو يُمَثِلُ حَسَاسِيتها وَرِقَتها،

مَاذَا عَن الأَخضَر؟! سَمَاحةُ طَبعِها ونَقَاءِها..

جَمعَتهُم كلُهُم وطَبَعَت قُبلَةً عَلى الأَزرَق فَهي تُحِبُّه مِن قَلبِها، الأَحمَر مِثلُ مَشَاعِرِها وَصِدقِها..

تَوقَفَت عِندَ الأَسود لاَ تريدهَ أن يلاحِظَ حُزنَها فَهوَ صَارِمٌ مَعها..

أَبعَدَت الوَردِي لم تُرده أَن يَقترِبَ مِنهَا فَهوَ دَائماً يَفضَحُها..

الأَخضَر يَنظُرُ مِن بَعيد يَا تُرى حَتَى مَتَى تَرقبُني ؟! سَأذهَبُ بَعيداً..

إختَرَقت الوَرقَة شَفَافِيتَها وَجَمِيلَ مَا تَمَيَزَت مِن خِصَال..

لَقد عَلِّمَت أَنهَا تُحب الأَلوان وَهِي تُحبها، وَهل تَحلو الحَياة مِن دون الأَلوَان ؟! ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق