زائـــري رقم

HTML Counter زائـــري رقم

الجمعة، 20 يناير 2017

ولقد ظننت أني سأتركه~
















ولقد ظننت أني سأتركه~



فلتستقر يا فكري ما بالك مشتتا
أتعيش عجباً وتتنفس ثقلا
مابال أحمالك لا تقفُ ولا تهدأ
وتكاد تلفظ سكونك
أرجوك لحظة فاسمعني
عندي عبرة فافهمني
لا تتركني حائرا
وورائك ألتمس هدوءا
قف 
أنا من يخبرك الحل
مابالك ثائرا
تنظر لي من طرفك
وكأني من حملك الثقل
وربي أرجو رشدك
فاستجب لي من فضلك
تمشي وتتجاهل
أمصراً أن تعاند
ما عذرك إن شكوتك
وإن هجرت جلوسك
يبدو أننا لن نتفاهم
أنت غاضبا
وأنا نافذ
أنت ناقما
وأنا جاهل
نعم جاهل لا ترمش
بحالك لست استوعب
مالذي يدفعك للصراخ
ومالذي يجعلك تهذي باستمرار
ألا نتحاور
أنت وأنا
لابد من حل المشكلة
لا تتبرم 
وحذارِ مني
فأنت لا تعرفني حين أغضب
لست أهددك 
ولست حتى ألومك
أنا أرجو استقرارك
فلتسمعني
أدرت فعلاً وجهك
كالعادة أعرفك
مستكبراً
غضوبا
للأسف لم أفهمك
مابال دمعتي لا تحركك
وصوتي لا يجذبك
أذهب نعم أذهب
لمَّ تدير وجهك؟!
الآن رأيتني
حقاً سمعتني
عجباً لمَّ توقفت؟!
ألم تكن ستغادر؟!
بقوةٍ وتكابر
الآن ستحاورني
وفعلا سنتفاهم
لا بل منك ضجرت
ولا أرغب بقائك
ومالذي يضمن لي توبتك
ألم تعدني سابقاً
ألم تخلف عهدك
وأنا دوماً أسامح
لا تسترجِ عطفي
فمنك قد مللت
وحقاً سأتركك
مابك أسقطت دموعك
تعرفني ضعيفاً غير قادر
فكيف بنادم
فلتخطأ فسأتحملك
من لك غيري
ومن يفهمك
ليس لديك سواي 
وفعلاً أقدرك
كفكف دموعك
وإني آسف
إن شددت عليك
فـكلهُ من أجلك
فلتسكن يافكرُ
فسأحيطك باهتمامٍ
وسأبالغ نعمـ سأبالغ
•:•

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق